الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
إسم القسم :
شعراء مصر والسودان
إسم الشاعر :
مصطفى صادق الرافعي
عدد القصائد : 320
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
أمن الظبا ذاكَ الغريرُ المعجبُ
أضف
إرسل
نظروا الكأسَ فقالوا
أضف
إرسل
تمايلَ دهرُكَ حتى اضطربْ
أضف
إرسل
محمدٌ ما لكَ من خاذلِ
أضف
إرسل
الصبرُ لا يجدي
أضف
إرسل
مدادُكِ في ثغرِ الزمانِ رضابُ
أضف
إرسل
أرقني يا حمامُ ذا الكمدِ
أضف
إرسل
اتتكَ القوافي ما لها عنكَ مذهبُ
أضف
إرسل
خلِّ القلوبَ لما بها
أضف
إرسل
تجنى الخبيبُ فقالوا غضبْ
أضف
إرسل
يا ليتَ قلبي لم يُحبَّ ولم يَهِمْ
أضف
إرسل
سحرُ عينيكِ سالَ في تشبيبي
أضف
إرسل
إذا صحتَ في شرقنا صيحةً
أضف
إرسل
علمَ اللهُ أنني بكَ صبٌّ
أضف
إرسل
عرشٌ بطولِ مدارِ السبعَةِ الشهبِ
أضف
إرسل
لأمرٍ فيهِ يرتفعُ لسحابُ
أضف
إرسل
يا طلعةَ البدرِ التمامِ
أضف
إرسل
هي الأفلاكُ لا شمُّ القبابِ
أضف
إرسل
المجدُ بينَ موروثٍ ومكتسبِ
أضف
إرسل
زارتْ وقد طافتْ بنا سنةٌ
أضف
إرسل
كتبوها مثل الحواجبِ نونا
أضف
إرسل
أمٌّ يكيدٌ لها من نسلها العقبُ
أضف
إرسل
لا تغترر بالناسِ فيما ترى
أضف
إرسل
يا حسنَ ثوبٍ للدُّجى مشابهُ
أضف
إرسل
أشارَ لي بسلامٍ
أضف
إرسل
لم ينكشفْ همي ولكنني
أضف
إرسل
ساترةٌ ولبدرُ لا ينقبُ
أضف
إرسل
فتكتْ في الناسِ أعينها
أضف
إرسل
سعوا بيننا حتى لقد كنتُ راضي
أضف
إرسل
قلتُ للغادةِ البخيلةِ لما
أضف
إرسل
إن تجدْ قلباً كقلبي
أضف
إرسل
مرضُ العيونِ الحورِ طِبُهْ
أضف
إرسل
شفنّي بعدُ من
أضف
إرسل
أقولُ لها إذا ساءلتْ كيفَ حالتي
أضف
إرسل
وردةٌ هبَّ في الرياض
أضف
إرسل
أيها الحبُّّ أمانا
أضف
إرسل
عصافيرُ يحسبنَ القلوبَ من الحبِّ
أضف
إرسل
هو الدهرُ آتيكَ أو ذاهبُ
أضف
إرسل
هل لذا الجفا سببُ
أضف
إرسل
أأخشاهُ جفناً ما تُسَلُّ قواضِبُهُ
أضف
إرسل
أحقاً رأيتَ الموتَ دامي المخالبِ
أضف
إرسل
جاءَها خاطباً وبينَ يديهِ
أضف
إرسل
إنْ كنتَ قاتلَها فبالأنداءِ
أضف
إرسل
أبتْ عيناكَ إلا أن تصوبا
أضف
إرسل
للحسانِ الدلالُ والخيلاءُ
أضف
إرسل
لغيري الدهرُ سلمُ
أضف
إرسل
عفتهمْ إذ أصبحوا
أضف
إرسل
أطابَ لذلكَ لرشإ الجفاءُ
أضف
إرسل
نفرةٌ ثمَّ تعطفُ الحسناءِ
أضف
إرسل
طلعتْ والظلامُ يحسدهُ الصبحُ فخلنا
أضف
إرسل
كل امرئٍ يسعى بما في وسعِهِ
أضف
إرسل
يا فاتنَ النساكِ ما عهدنا
أضف
إرسل
يا غريبَ الدَّارِ إنَّ
أضف
إرسل
نُوبٌ تَغدُوعلى نُوبٌ
أضف
إرسل
شادن يفتنُ الورى
أضف
إرسل
للموتِ قد خُلِقَ البنونُ
أضف
إرسل
يا للغرامِ ويا لعزِّ بنانِهِ
أضف
إرسل
أبى الجهلُ إلا أن يكونَ نساؤنا
أضف
إرسل
أقلُّ الأعادي أذلك
أضف
إرسل
قابلت وجهها بوجهي فلاحتْ
أضف
إرسل
ربما دها حزنٌ
أضف
إرسل
إن يكن طبعاً أن تمينوا
أضف
إرسل
قمرٌ أطلعتْ أخاهُ السماءُ
أضف
إرسل
كانَ ذاكَ الصديقُ فيما رأينا
أضف
إرسل
لقد أنحلَ الهمُّ جسمي فهل
أضف
إرسل
إلى البيضِ سورةُ هذا الجماحِ
أضف
إرسل
زفتْ ولمّا يفترعها المزاج
أضف
إرسل
جرحتني بالقولِ لكنني
أضف
إرسل
قرَّحَ الجفن وادمى كبدي
أضف
إرسل
وشى العاذلونَ بأني سلوت
أضف
إرسل
يا طويلَ الصدِّ لا أعلم
أضف
إرسل
أرى الإنسانَ يطغى حينَ يغنى
أضف
إرسل
أصبحي يا همومُ فينا وبيتي
أضف
إرسل
مشى فكأن الغصنَ تهفو بهِ الصبا
أضف
إرسل
تولى زمانُ بني آدمٍ
أضف
إرسل
مل بي عن الوردِ واسقني القدحا
أضف
إرسل
أنا إن قلتُ أنا
أضف
إرسل
ذاتُ ملكٍ طغتْ بها عزةُ الملك
أضف
إرسل
لا تلم ذا الهوى على أن يبوحا
أضف
إرسل
تَعِدُ الملاح وأهونُ الأشياء
أضف
إرسل
على الطرسينِ من خدٍ وجي
أضف
إرسل
منى النفسِ لو بقيتْ لي المنى
أضف
إرسل
مشى الجهَّلُ في طينٍ ولكنْ
أضف
إرسل
زارَ الخيالُ فحيَّاني وأسندني
أضف
إرسل
إن ضقتَ بالعُسرِ فلا تَبْتَئِسْ
أضف
إرسل
يا ويح دهريَ لم يبقى
أضف
إرسل
ثوب السماءِ مطرزٌ بالعسجدِ
أضف
إرسل
هجرتني الملاحُ من غيرِ ذنبٍ
أضف
إرسل
قالتْ سألتُ الورد عن وجنتي
أضف
إرسل
رأتْ الملاحُ على السماءِ كواكباً
أضف
إرسل
ببابكِ العالي ذووا حاجةٍ
أضف
إرسل
أتى عليكِ وإن لم تشعرِي الأمدُ
أضف
إرسل
قرأتُ الكتابَ فكانَ الفؤاد
أضف
إرسل
غانيةٌ كرونقِ الفرندِ
أضف
إرسل
أنا البريء ولم تبرح تُعذبني
أضف
إرسل
قُتِلَ الحبُّ يا ليالي الودادِ
أضف
إرسل
أترى زمانُكِ بالحمى سيعادُ
أضف
إرسل
يا من يرى أنني بخلتُ بما
أضف
إرسل
بليتُ بهذا الحبِّ أحملهُ وحدي
أضف
إرسل
مري علينا يا صبا نجدٍ
أضف
إرسل
يا كاسُ ماذا أريدُ بعدي
أضف
إرسل
رويداً إنما الأيامُ سف
أضف
إرسل
زرعنا فلم نحصدْ وكان جدودنا
أضف
إرسل
لا أعذلُ الدهرَ على
أضف
إرسل
جارتي هل رأيتِ مثلي جارا
أضف
إرسل
على السماءِ وفوقَ الشمسِ أشعاري
أضف
إرسل
لكلِّ امرئٍ أجلٌ منتظرُ
أضف
إرسل
خلقَ اللهُ الجمالَ حكمةً
أضف
إرسل
الشرقُ سوقُ الغربِ لكنها
أضف
إرسل
هذا الدُّجى والهمُّ في صدري
أضف
إرسل
أرى الدنيا تؤول إلى زوالِ
أضف
إرسل
حكمةُ اللهِ في القلوبِ فما
أضف
إرسل
أدرتَ عيونكَ في كلِّ وجهٍ
أضف
إرسل
زهَتهُ الملاحةُ حتى سفرْ
أضف
إرسل
أرى عجباً إذا أبصرتُ قومي
أضف
إرسل
نفرتْ والظباءُ ذاتَ نفارِ
أضف
إرسل
كم تجنيتَ يا مليحَ النفورِ
أضف
إرسل
صدتْ فكانَ سلامُها نزرا
أضف
إرسل
زمانٌ عيشُنا فيه اضطرارُ
أضف
إرسل
سلي بعدكِ الواشينَ هل ذاعَ لي سرُّ
أضف
إرسل
شكوتُ هواها فاشتكتْنِي إلى هَجرٍ
أضف
إرسل
يا طيرُ ما للنومِ قد طارا
أضف
إرسل
أرى عقلي كساقيةٍ تُدارُ
أضف
إرسل
غيرُ قلبي أراهُ يسطيعُ صبرا
أضف
إرسل
يا فاجعَ القومِ ماذا ينفعُ الحذرُ
أضف
إرسل
ما بال ألأنفكَ هذا قد شمختَ بهِ
أضف
إرسل
يا من يرى الفخرَ بأجدادِهِ
أضف
إرسل
أرى الهجرَ أن تذكرَ الهجرَ لي
أضف
إرسل
أما حدثوكَ بأخبارها
أضف
إرسل
أراكَ الحمى هل قبَّلتكَ ثُغورها
أضف
إرسل
دعوني إنَّ سري اليوم
أضف
إرسل
يومٌ بهذي الليالي يشبهُ القمرا
أضف
إرسل
طالَ عليَّ ليلي
أضف
إرسل
يا من سعى لغناهُ
أضف
إرسل
أرهفْ سيوفكَ يا دهر
أضف
إرسل
باللهِ يا سحرَ العيونِ ما ترى
أضف
إرسل
أما كفاكَ الفراقُ غدرا
أضف
إرسل
قولوا لهذا الرشإ الهاجر
أضف
إرسل
جل الناسِ أعداءُ
أضف
إرسل
على الشمسِ من نسجِ الغمامِ ستورُ
أضف
إرسل
أصبحَ كلُّ منظرا
أضف
إرسل
يا نسيم الربى وفيك التحاي
أضف
إرسل
ما لكَ عندَ الحبيبِ عذرٌ
أضف
إرسل
ملأتَ المحطةَ بالعاشقين
أضف
إرسل
رحيقٌ كماءِ الشباب
أضف
إرسل
دعي عنكِ الطلاءَ فليسَ حسناً
أضف
إرسل
هاتِ اسقنيها والدجى ساحبُ
أضف
إرسل
ما الحبُّ إلا أنسُ كلِّ امرئٍ
أضف
إرسل
المرءُ يمنى بالرجا والياسِ
أضف
إرسل
رأتهُ عيني فوقَ كرسي
أضف
إرسل
ارى في ذلكَ الثغرِ
أضف
إرسل
يا شموساً طلعتْ في الغلسِ
أضف
إرسل
عدتْ على أقوامنا النحوسُ
أضف
إرسل
خداكِ يا ذاتَ العيون
أضف
إرسل
يشكو إلى ثغرهِ من حرِّ أنفاسي
أضف
إرسل
كلٌ يقولُ شقينا
أضف
إرسل
زعموني نسيتُ والهجرُ ينسي
أضف
إرسل
ألا أيها القلبُ لا تيأسِ
أضف
إرسل
ما بالُ هذا الجسم يا فتنتي
أضف
إرسل
إن ضحكَ القومُ على بعضهمْ
أضف
إرسل
بي حبيبٌ مسَّ عقلي
أضف
إرسل
إنَّ الأنامَ وحوشٌ
أضف
إرسل
ما أوجبَ الإعراضَ بعدَ الذي
أضف
إرسل
روضةٌ باكرتها في فتيةٍ
أضف
إرسل
اتخذ باللهو لهواً
أضف
إرسل
لي لأملٌ فيكَ انقضى بعض
أضف
إرسل
سنَّ الزمانُ شريعةَ البؤس
أضف
إرسل
أما آنَ لهذا المُعرضِ
أضف
إرسل
لا ترقَ مدرجةَ الصعود
أضف
إرسل
أنتَ غرستَ الحبَّ في اضلعي
أضف
إرسل
لكَ أن تشا وعليَّ أن لا أجزعا
أضف
إرسل
أناديكَ يا قلبُ مذ ودعوا
أضف
إرسل
مرتْ لياليها ولما ترجعِ
أضف
إرسل
هم الناس حى يروي الأرض مدمعُ
أضف
إرسل
دُموعُ الفجرِ هذي أم دموعي
أضف
إرسل
أبيتُ وجنبي ليسَ يحويهِ مضجعُ
أضف
إرسل
أيا ضيفاً أطالَ المكث
أضف
إرسل
وذي دلالٍ قال خذْ في المنى
أضف
إرسل
بيَ الهوى إن كنتِ لم تعرفي
أضف
إرسل
يا قوام الغصنِ منثنياً
أضف
إرسل
لا تعجبي إن تري
أضف
إرسل
أرى نساءَ بني قومي ويا أسفا
أضف
إرسل
هذا كتابي قد جعلتُ مدادهُ
أضف
إرسل
ويحكَ يا قلبُ عدتَ للنزقِ
أضف
إرسل
قلتُ صلني فإني لكَ باق
أضف
إرسل
نزعَ القلبُ بي فسرتُ رويداً
أضف
إرسل
تعالي وإن لم تُجملي فترفقي
أضف
إرسل
أيا ضلوعاً قلبها وامقُ
أضف
إرسل
ليتَ أهلَ الغرامِ ما عشقوا
أضف
إرسل
يا مخلفَ الوعدِ كمْ
أضف
إرسل
حملْ فؤادكَ ما يطيقُ ولا تكن
أضف
إرسل
بنفسيَ من تشفي أناملها الجوى
أضف
إرسل
تعلقَ القلبُ بآمالهِ
أضف
إرسل
أشكو لها الحبَّ ظنّاً أنْ سيعطفها
أضف
إرسل
بنوهُ على تلكَ اللحاظِ الفواتكِ
أضف
إرسل
يا ناعسَ الطرفِ كم أشكو وتظلمني
أضف
إرسل
تعاتبنا كأنَّ القلب
أضف
إرسل
جافيتني والذنبُ ذنبك
أضف
إرسل
يا من تباعدَ عني
أضف
إرسل
أهديتُ ذا الحسنِ وردا
أضف
إرسل
لم يألُ صبراً عليكَ حينَ هجرتهُ
أضف
إرسل
بعثتُ قلبي بينَ السطور
أضف
إرسل
يا كحيلَ العيونِ غُضَّ قليلاً
أضف
إرسل
أنا راضٍ بكلِّ ما يرضيكا
أضف
إرسل
حُطي نقابكِ لحظةً
أضف
إرسل
يا أيها العائبُ من فوقهُ
أضف
إرسل
الأصدقاءُ قليلُ
أضف
إرسل
إذا ما استشارك ذو كربةٍ
أضف
إرسل
فاتنةٌ في أضلعي
أضف
إرسل
رأيتُ في الناسِ كلَّ شيءٍ
أضف
إرسل
سائلوهُ متى يفيقُ الذي جنَّ
أضف
إرسل
لكلِّ فتى من الدنيا كمالُ
أضف
إرسل
كوكبٌ أبدلتهُ ايديي الليالي
أضف
إرسل
يا للهوى والغزل
أضف
إرسل
نسيتم ودادي فلم
أضف
إرسل
تميلُ بالأفلاكِ مثلي آمالُ
أضف
إرسل
تعلمْ من الختلِ ما تنقي
أضف
إرسل
حجبوهُ عن عيني فباتتْ صبةٌ
أضف
إرسل
لا زينة المرءِ تعليلهِ ولا المالُ
أضف
إرسل
كم ملؤا الجوَّ بصيحاتهم
أضف
إرسل
زمن كالربيعِ حلَّ وزالا
أضف
إرسل
دعِ الشعرَ ما كلَّ امرئٍ يذكرونهُ
أضف
إرسل
أعِرنيَ عينيكَ يا عاذلي
أضف
إرسل
يطولُ لحيتهُ كالحبال
أضف
إرسل
يا طالبَ العليا احترسْ
أضف
إرسل
بدتْ قمراً لهُ حظي ليالي
أضف
إرسل
نقصَ البخلُ ويومَ أتى
أضف
إرسل
تقاصرَ عمرُ الظلامِ الطويلْ
أضف
إرسل
عزمتَ على التجنبِّ أم تدلُّ
أضف
إرسل
لي صاحبٌ حديثهُ قضولُ
أضف
إرسل
قلتُ للشادنِ مل لي
أضف
إرسل
كيفَ فؤادي والهوى شاغلٌ
أضف
إرسل
قاسوكِ يا شمسَ الضُّحى
أضف
إرسل
أمسيتُ من يومِ النوى فَزِعا
أضف
إرسل
ياقومُ لم تخلقْ بناتُ الورى
أضف
إرسل
آفةُ العالمِ أن لا يعملا
أضف
إرسل
هلال الشكِ لا تعجبْ إذا ما
أضف
إرسل
لا تلوميني على السقم
أضف
إرسل
لئن منعوكَ سلكَ المنام
أضف
إرسل
هجروكَ بعدَ صبابةٍ وغرامِ
أضف
إرسل
نعسَ النجمُ ولم أنمْ
أضف
إرسل
ألا ترى الزهرَ في رباهُ
أضف
إرسل
إذا ما بكيتُ فنحْ يا حمامْ
أضف
إرسل
حرَّمتَ يا ليلُ علينا المنامْ
أضف
إرسل
الشعرُ في أرؤسِ من يدعي
أضف
إرسل
إليكَ فانبئهم بأني كفيتهمْ
أضف
إرسل
وخليلٍ ضممتهُ فتأبى
أضف
إرسل
أُجثُ خضوعاً واحتراماً لمنْ
أضف
إرسل
اراكَ نسيتَ يا ظبي الصريم
أضف
إرسل
أرى المُعدمَ المسكينَ في الناسِ هالكا
أضف
إرسل
يداكِ أبرُّ بهذا السوار
أضف
إرسل
عجبتُ لأهلِ الهوى أنهم
أضف
إرسل
تضربُ كالقلبِ شفَّهُ السقمُ
أضف
إرسل
حسبكَ أن تدري يا مفلسٌ
أضف
إرسل
إذا ما دعاكَ الحقُّ للظلمِ مرّةً
أضف
إرسل
ألا لا تلمهُ اليومَ أن يتألما
أضف
إرسل
في الشفاهِ اللُّعسِ ما يشفي الألمْ
أضف
إرسل
بلادي هواها في لساني وفي دمي
أضف
إرسل
يا غلامُ ارقبِ الفجرَ حتى
أضف
إرسل
أنحلوني وأسقموا
أضف
إرسل
إن المعارفَ للمعالي سلمٌ
أضف
إرسل
بلاني الدهرُ بكلِّ همهِ
أضف
إرسل
وثقيلٍ باتَ في نعمِ
أضف
إرسل
قد أتعبَ الهمُ قلبي
أضف
إرسل
عثرت في مدارها الأيامُ
أضف
إرسل
فديتكَ زائراً في كلِّ عامٍ
أضف
إرسل
رأيتُ ذا الكونَ كلهُ تعبُ
أضف
إرسل
لكم سادتي أجلُّ احترامي
أضف
إرسل
أتاني بعدَ فرقتنا سلامٌ
أضف
إرسل
أيُّ ذنبٍ جنيتُ حتى تجنى
أضف
إرسل
أيكُ العصافيرِ والدنيا عليَّ أسىً
أضف
إرسل
كففتُ يدي عن الشرِّ
أضف
إرسل
إذا غبتَ عن أعيني لم أجدْ
أضف
إرسل
رأيتُ نساءَ الزمانِ كثاراً
أضف
إرسل
إن لم يكن عندكِ ما عندنا
أضف
إرسل
ذهباً هاتِ وإلا فُلجينْ
أضف
إرسل
باللهِ يا بدرَ السما هل درى
أضف
إرسل
سهرتُ والليلُ أمسى للورى سكنا
أضف
إرسل
رأيناهُ يخطرُ في روضةٍ
أضف
إرسل
بأبي الذي كتبت يداه تحيتي
أضف
إرسل
قالوا جفتك ولا تنفكُّ تذكرها
أضف
إرسل
رأَيتُ الهوى والخمر سيين غدرةً
أضف