الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
إسم القسم :
شعراء العصر الإسلامي
إسم الشاعر :
جميل بثينة
عدد القصائد : 96
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
لا والذي تسجدُ الجباهُ لهُ،
أضف
إرسل
أشاقكَ عالجٌ، فإلى الكثيب،
أضف
إرسل
من الحفراتِ البيضش أخلصَ لونها
أضف
إرسل
بثينة ُ قالتْ: يَا جَميلُ أرَبْتَني،
أضف
إرسل
ردِ الماءَ ما جاءتْ بصفوٍ ذنائبهْ
أضف
إرسل
ألا قد أرى ، إلاّ بثينة َ، للقلبِ
أضف
إرسل
إنّ المنازلَ هيّجتْ أطرابي
أضف
إرسل
ارحَمِيني، فقد بلِيتُ، فحَسبي
أضف
إرسل
بثغرٍ قد سُقِينَ المسكَ منهُ
أضف
إرسل
تذكّرَ أنساً، من بثينة َ، ذا القلبُ
أضف
إرسل
وقالوا: يا جميلُ، أتى أخوها،
أضف
إرسل
أمنكِ سرى ، يا بَثنَ، طيفٌ تأوّبا،
أضف
إرسل
وأوّلُ ما قادَ المَودّة َ بيننا،
أضف
إرسل
وما بكتِ النساءُ على قَتيلٍ،
أضف
إرسل
حلفتُ لها بالبُدْنِ تَدمَى نُحورُها:
أضف
إرسل
حلفتُ، لِكيما تَعلمِيني صادقاً،
أضف
إرسل
تنادى آلُ بثنة َ بالرواحِ
أضف
إرسل
لقد ذَرَفَتْ عيني وطال سُفُوحُها،
أضف
إرسل
ألاّ يا غرابُ البينِ، فيمَ تصيحُ
أضف
إرسل
هل الحاتمُ العطشانُ مسقى ً بشربة ٍ
أضف
إرسل
ألا ليتَ ريعانَ الشبابِ جديدُ
أضف
إرسل
ألم تسالِ الدارَ القديمة َ: هلَ لها
أضف
إرسل
رمى الله، في عيني بثينة َ، بالقذى
أضف
إرسل
تذكرَ منها القلبُ، ما ليسَ ناسياً
أضف
إرسل
رحلَ الخليطُ جِمالَهم بِسَوَادِ،
أضف
إرسل
وعاذلينَ، ألحوا في محبتها
أضف
إرسل
يكذبُ أقوالَ الوشاة ِ صدودها
أضف
إرسل
ليت شعري، أجَفوة ٌ أم دَلالٌ،
أضف
إرسل
أتعجَبُ أنْ طرِبْتُ لصوتِ حادِ،
أضف
إرسل
قفي، تسلُ عنكِ النفسُ بالخطة ِ التي
أضف
إرسل
بني عامرٍ، أنّى انتَجعتُم وكنتمُ،
أضف
إرسل
إذا الناسُ هابوا خَزية ً، ذهبتْ بها
أضف
إرسل
أنا جمِيلٌ في السنّامِ من مَعَدّ،
أضف
إرسل
خلِيليّ، عوجا اليومَ حتى تُسَلّما
أضف
إرسل
يا صاحِ، عن بعضِ الملامة ِ أقصرِ،
أضف
إرسل
أغادٍ، أخي، من آلِ سلمى ، فمبكرُ؟
أضف
إرسل
تقولُ بثينة ُ لما رأتْ
أضف
إرسل
زورا بثينة ، فالحبيبُ مزورٌ،
أضف
إرسل
أفقْ، قد أفاقَ العاشقونَ، وفارقوا
أضف
إرسل
لاحتْ، لعينكِ من بثينة َ، نارُ،
أضف
إرسل
أتَهْجُرُ هذا الرَّبْعَ، أم أنتَ زَائرُهْ،
أضف
إرسل
يطولُ اليومُ إن شحَطت نَواها،
أضف
إرسل
ما أنسَ، ولا أنسَ منها نظرة سلفت،
أضف
إرسل
وكان التفرّقُ عندَ الصّباحِ،
أضف
إرسل
أبوكَ حُبابٌ، سارقُ الضيفِ بُردَه،
أضف
إرسل
لَعَمْرُكِ، ما خوّفتِني من مَخافة ٍ،
أضف
إرسل
إنّ أحَبّ سُفَّلٌ أشرارُ،
أضف
إرسل
أهاجَكَ، أم لا، بالمداخِلِ مَربَعُ،
أضف
إرسل
صدتْ بثينة ُ عني أن سعى ساعِ،
أضف
إرسل
سقى منزلينا، يا بثينَ، بحاجرٍ،
أضف
إرسل
لما دنا البينُ، بينَ الحيَّ، واقتسموا
أضف
إرسل
ألا نادِ عيراً من بثينة ُ، ترتعي،
أضف
إرسل
عرفتُ مصيفِ الحيَّ، والمتربعا،
أضف
إرسل
أمنَ منزلٍ قفرٍ تعفتْ رسومهُ
أضف
إرسل
فما سِرْتُ من ميلٍ، ولا سرْتُ ليلة ً،
أضف
إرسل
وإني لأستحيي منَ الناسِ أنْ أُرى
أضف
إرسل
ونحنُ منعنا يومَ أولٍ نساءنا،
أضف
إرسل
لَهفاً على البيتِ المَعدّيِّ لَهفا،
أضف
إرسل
ألم تسألِ الرّبعَ الخلاءَ فينطقُ،
أضف
إرسل
ألمّ خَيالٌ، من بثينة َ، طارقُ،
أضف
إرسل
وما صائبٌ من نابلٍ قذفتْ به
أضف
إرسل
مَنَعَ النّومَ شدّة ُ الاشتِياقِ،
أضف
إرسل
لقد فرحَ الواشون أن صرمتْ حبلي
أضف
إرسل
وقلتُ لها: اعتللتِ بغيرِ ذنبٍ،
أضف
إرسل
ألا من لقلبٍ لا يمَلّ فيَذهَلُ،
أضف
إرسل
ألا هلْ إلى إلمامة ٍ، أن ألمها،
أضف
إرسل
رسمِ دارٍ وقفتُ في طَلَلِهْ،
أضف
إرسل
أبثينَ، إنكِ ملكتِ فأسجحي،
أضف
إرسل
خليليّ، عُوجَا بالمحلّة ِ من جُمْلِ،
أضف
إرسل
ألا أيّها الرَّبعُ الذي غَيّرَ البِلى ،
أضف
إرسل
أنختُ جَديلاً عند بَثنَة َ ليلة ً،
أضف
إرسل
بثينة ُ من صِنفٍ يُقلّبنَ أيديَ الـ
أضف
إرسل
عجلَ الفراقُ وليتهُ لم يعجلِ،
أضف
إرسل
أيا ريحَ الشَّمالِ، أما تَريني
أضف
إرسل
وإني لأرضى ، من بُثينة َ، بالّذي
أضف
إرسل
فيا حسنها! إذ يغسلُ الدمعُ كحلها
أضف
إرسل
يا بثنَ حييّ، أو عديني، أو صلي