الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
إسم القسم :
شعراء العصر الإسلامي
إسم الشاعر :
عدي بن الرقاع
عدد القصائد : 58
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
لِمَنْ رَسْمُ دَارٍ كالكتابِ المُنَمْنَمِ
أضف
إرسل
جَمَعْتَ اللَّوَاتِي يَحْمَدُ اللَّه عَبْدهُ
أضف
إرسل
عَرَفَ الدِّيَارَ تَوَهُّماً فاعْتَادَهَا
أضف
إرسل
ما هاجَ شوقكَ من مغاني دمنة ٍ
أضف
إرسل
لمن المنازل أقفرت بغباء
أضف
إرسل
كُلَّمَا رَدَّنَا شَطاً عَنْ هَوَاهَا
أضف
إرسل
قد حباني الوليد يوم أسيس
أضف
إرسل
فشبحنا قناعا رعت الحياة
أضف
إرسل
أَتَعْرِفُ الدارَ أَمْ لا تعرفُ الطَّلَلاَ
أضف
إرسل
لَعَمْرِي لَقَدْ أَصْحَرَتْ خَيْلُنَا
أضف
إرسل
تَوَهَّمَ إبْلاَدَ المَنَازِلِ عَنْ حُقُبْ
أضف
إرسل
نِعْمَ قُرْقُوْرُ المَرَوْرَاتِ إذَا
أضف
إرسل
فأوردها لما انجلى الليل أودنا
أضف
إرسل
أبلغا قومنا جذاما ولخما
أضف
إرسل
غَابَتْ سَرَاة ُ بَنِي بَحْرٍ، وَلَوْ شَهدُوا
أضف
إرسل
فظل بصحراء الأميشط يومه
أضف
إرسل
فما عزلوك مسبوقاً ولكن
أضف
إرسل
سأرحل من قود المهاري شملة
أضف
إرسل
والله يصرف أقواماً عن الرشد
أضف
إرسل
ولله عينا من رأى كحمالة
أضف
إرسل
عن لسان كجثة الورل الأحمر
أضف
إرسل
أَضَلاَلُ لَيْلٍ سَاقِطٍ أَكْنَافُهُ
أضف
إرسل
هَلْ عِنْدَ مَنْزِلَة ٍ قَدْ أَقْفَرَتْ خَبَرُ
أضف
إرسل
كانت تحل إذا ما الغيث أصبحها
أضف
إرسل
أَلاَ رُبَّ لَهْوٍ آنَسٍ ولَذَاذَة ٍ
أضف
إرسل
فبت ألهي في المنام بما أرى
أضف
إرسل
إليك رمت بالقوم خوص كأنما
أضف
إرسل
حسب الرائد المورض أن قد
أضف
إرسل
طار الكرى وألم الهم فاكتنعا
أضف
إرسل
قمر السماء وشمسها اجتمعا
أضف
إرسل
وعون يباكرن البطيمة موقعا
أضف
إرسل
عَلَى ذِي مَنَارٍ، تَعْرِفُ العَيْنُ مَتْنَهُ
أضف
إرسل
غَشِيْتُ بِعِفْرَى أو بِرِجْلَتِهَا رَبْعاً
أضف
إرسل
إنا رضينا وإنْ غابتْ جماعتنا
أضف
إرسل
وكأنَّ سعدى إذْ تودعنا
أضف
إرسل
إنَّ الخليطَ أجدوا البينَ فانقذفوا
أضف
إرسل
وُلِدَتُ تُرَابِيْهِ رَأْسُهَا
أضف
إرسل
فما بهِ بطنُ وادٍ غبَّ نضحتهِ
أضف
إرسل
هلْ أنتَ منصرفٌ فتنظرُ ماترى
أضف
إرسل
مُجْرَنْشِماً لَعَمَايَاتٍ تُضِيءُ بِهِ
أضف
إرسل
فَإنْ تَكُ فِي مَنَاسِمِهَا رَجَاءٌ
أضف
إرسل
أطربتَ أمْ رفعتْ لعينك غدوة ً
أضف
إرسل
وَلَقَدْ يَخْفِضُ الْمُحَاوِرُ فِيْهِمْ
أضف
إرسل
لولاَ الحياءُ وأنَّ رأسيِ قدْ عثا
أضف
إرسل
هُنَّ عُجْمٌ، وقد عَلِمْنَ مِنَ القَوْ م
أضف
إرسل
يتبعنَ ناجية ً كأنَّ بدفها
أضف
إرسل
ومما شجاني أنني كنتُ نائماً
أضف
إرسل
يخرجنَ من فرجاتِ النقعِ دامية ً
أضف
إرسل
مَشَيْنَ كما اهْتَزَّتْ رِمَاحٌ تَسَفَّهَتْ
أضف
إرسل
عامية ٌ جرتِ الريحُ الذيولَ بها
أضف
إرسل
لَمَّا غَدَا الحَيُّ من صَرْخٍ وغَيَّبَهُمْ
أضف
إرسل
أخبرِ النفسِ إنما النفسُ كالعيـ
أضف
إرسل
بِكْرٌ يُرَبِّثُها آثَارُ مُنْبَعِقٍ
أضف
إرسل
وكانَ أمركَ منْ أهلِ الطوانة ِ منْ
أضف
إرسل
أَخَذِمَتْ أَمْ وَذِمَتْ أَمْ مَالَهَا
أضف
إرسل
وَجَعَلْنَ مِحْمَلَ ذِي السِّلاَ م
أضف
إرسل
يا منْ رأى برقاً أرقتُ لضوئهِ
أضف
إرسل
وَتَرَى لَغَرِّ نَسَاهُ غَيْباً غَامِضاً
أضف
إرسل
.