الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
إسم القسم :
شعراء العصر الإسلامي
إسم الشاعر :
علي بن أبي طالب
عدد القصائد : 168
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
قريح القلب من وجع الذنوب
أضف
إرسل
دعْ ذكرهنَّ فما لهن وفاءُ
أضف
إرسل
هي حالان شدة ورخاءِ
أضف
إرسل
إذَا عَقَدَ القَضَاءُ عَلَيْكَ أَمْرا
أضف
إرسل
أمن بعدِ تكفين النبي ودفنه
أضف
إرسل
نَصَرْنَا رَسُوْلَ اللِه لَمَّا تَدَابَرْوا
أضف
إرسل
و ما طلب المعيشة بالتمني
أضف
إرسل
فإن كنت بالشورى ملكت أمورهم
أضف
إرسل
تغيرتِ المودة ُ والاخاءُ
أضف
إرسل
أَلَمْ تَرَ قومي إِذْ دَعَاهُمْ أَخُوْهُمُ
أضف
إرسل
فلا تترك التقوى اتكالاً على النسب
أضف
إرسل
إذا اشتملتْ على اليأس القلوبُ
أضف
إرسل
إِنِّي أَقُوْلُ لِنَفْسِيُ وَهْيَ ضَيِّقة ٌ
أضف
إرسل
ما غاض دمعي عند نازلة ٍ
أضف
إرسل
فَرْضٌ عَلَى النَّاسِ أَنْ يَتُوُبوا
أضف
إرسل
أنا ابن ذي الحوضين عبد المطلب
أضف
إرسل
أَبَا لَهَبٍ تَبَّتْ يَدَاكَ أَبَا لَهَبْ
أضف
إرسل
ذهبَ الوفاء ذهابَ أمس الذاهب
أضف
إرسل
تَرَدَّ رِدَاْءَ الصَّبْرِ عِنْدَ النَّوَائِبِ
أضف
إرسل
الدَّهْرُ يَخْنُقُ أَحْيَانا قِلاْدَتَهُ
أضف
إرسل
لا تطلبنَ معيشة ً بمذلة ٍ
أضف
إرسل
فإن تسألني كيف أنت فإنني
أضف
إرسل
يُغطي عيوب المرء كثرة ُ ماله
أضف
إرسل
غَاْلَبْتُ كُلَّ شَدِيْدَة ٍ فَغَلَبْتُهَا
أضف
إرسل
فلو كانت الدنيا تنال بفطنة
أضف
إرسل
و أفضل قسم الله للمرءِ عقلهُ
أضف
إرسل
ليس البليّة ُ في أيامنا عجباً
أضف
إرسل
كن ابن من شئت واكتسب أدباً
أضف
إرسل
أَيُّها الفَاجِرُ جَهْلاً بِالنَّسَبْ
أضف
إرسل
سَلِيْمُ العِرْضِ مَنْ حَذِرَ الجَوَابا
أضف
إرسل
إلبس أخاك على عيوبه
أضف
إرسل
عِلْمِي غَزِيْرٌ وَأَخْلاَقِي مُهَذَّبَة ٌ
أضف
إرسل
إذا رمت أن تعلى فزر متواتراً
أضف
إرسل
شَيْئانِ لَوْ بَكَتِ الدِّمَاءَ عَلَيْهِما
أضف
إرسل
مالي وقفت على القبور مسلماً
أضف
إرسل
سَتَشْهَدُ لِي بِاْلكَرِّ وَالطَّعْنِ رَايَة ٌ
أضف
إرسل
هذا لكم من الغلام الغالبي
أضف
إرسل
أبى الله إلا أن صفين دارنا
أضف
إرسل
الأَزْدُ سَيْفِي عَلَى الأَعْدَاءِ كُلِّهِمُ
أضف
إرسل
أَحُسَيْنُ إنِّيَ واعِظٌ وَمُؤَدِّبُ
أضف
إرسل
إذا جَادَتِ الدُّنيا عَلَيْكَ فَجُدْ بها
أضف
إرسل
عَجِبْتُ لجَازِعٍ باكٍ مُصابِ
أضف
إرسل
حبيبٌ باتَ يأْسِرُني الحبيبُ
أضف
إرسل
فلم أرَ كالدنيا بها اغتر أهلها
أضف
إرسل
لَوْ صِيْغَ مِنْ فِضَّة ٍ نَفْسٌ عَلَى قَدَرٍ
أضف
إرسل
سَيَكْفِيْنِي المَلِيْكُ وَحَدٌّ سَيْفٍ
أضف
إرسل
صَرَمَتْ حِبَاْلَكَ بَعْدَ وَصْلِكَ زَيْنَبُ
أضف
إرسل
دُبُّوا دَبِيْبَ النَّمْلَ لا تَفُوتوا
أضف
إرسل
حقيق بالتواضع من يموت
أضف
إرسل
قَدْ كُنْتَ مَيْتا فَصِرْتَ حيّا
أضف
إرسل
صبرتُ عن الملذات لما تولت
أضف
إرسل
إِنَّ القَليلَ مِنَ الكلامِ بأَهْلِهِ
أضف
إرسل
إنَّما الدُّنيا فَنَاءٌ
أضف
إرسل
ألم ترَ أنّ الدهر يومٌ وليلة ٌ
أضف
إرسل
أَقُوْلُ لِعَيْنِي إِحْبِسي اللَّحَظَاتِ
أضف
إرسل
إذَا النَّائبات بَلَغْنَ المَدَى
أضف
إرسل
فلا تفش سرك إلا إليكَ
أضف
إرسل
أَنا أَخُو المُصْطَفَى لاَ شَكَّ في نَسَبي
أضف
إرسل
يا مؤثر الدنيا على دينه
أضف
إرسل
تَغَرَّبْ عَن الأَوْطَانِ في طَلَبِ الْعُلُى
أضف
إرسل
لاَ يَسْتَوي مَنْ يَعْمر المساجدا
أضف
إرسل
مَضَى أَمْسُكَ الباقي شَهيدا معدَّلا
أضف
إرسل
ذهب الذين عليهم وجدي
أضف
إرسل
ما أكثر الناس لا بل ما أقلهم
أضف
إرسل
الموت لا والداً يبقى ولا ولداً
أضف
إرسل
ما وَدَّنِي أَحَدٌ إِلاّ بَذَلْتُ له
أضف
إرسل
وقيت بنفسي خير من وطئ الحصى
أضف
إرسل
للناس حرص على الدنيا بتدبير
أضف
إرسل
حرّض بنيك على الآداب في الصغر
أضف
إرسل
بَلَوْتُ صُرُوْفَ الدَّهْرِ سِتِّيْنَ حِجَّة ً
أضف
إرسل
ألم ترأن الفقريرجى له الغنى
أضف
إرسل
ذهب الرجال المقتدى بفعالهم
أضف
إرسل
تُؤَمِّلُ في الدُّنْيا طويلاً ولا تدري
أضف
إرسل
رأيت الدهر مختلفاً يدورُ
أضف
إرسل
أَيَا مَنْ لَيْسَ لِي مِنْهُ مُجيْرُ
أضف
إرسل
أُغَمِّضُ عَيْنِي فيْ أُمُوْرٍ كَثِيْرَة ٍ
أضف
إرسل
سَلاَمٌ على أَهْلِ القُبْوُرِ الدَّوَارِسِ
أضف
إرسل
العلم زين فكن للعلم مكتسباً
أضف
إرسل
سأَمنَحُ مالي كُلَّ مَنْ جَاءَ طالبا
أضف
إرسل
إذا أذِنَ اللهُ في حاجة ٍ
أضف
إرسل
لنا ما تدَّعونَ بغير حقٍ
أضف
إرسل
اصبر على الدهر لا تغضب على أحدٍ
أضف
إرسل
الفضلُ من كرم الطبيعة
أضف
إرسل
دَعِ الحِرْصَ عَلَى الدُّنْيَا
أضف
إرسل
اصبرن يا بني فالصبر أحجى
أضف
إرسل
فَمَا طَمَعِي في صَالِحٍ قَدْ عَمِلْتُه
أضف
إرسل
لك الحمد يا ذا الجودِ والمجد والعلا
أضف
إرسل
قدم لنفسك في الحياة تزوداً
أضف
إرسل
يا حبذا مقامنا بالكوفة
أضف
إرسل
ألا صاحب الذنب لا تقنطن
أضف
إرسل
جَزَى اللُه عَنّا المَوْتَ خيرا فإِنَّهُ
أضف
إرسل
أُفٍّ عَلَى الدُّنيا وأَسْبَابِها
أضف
إرسل
سَمِعْتُك تَبْنِي مَسْجِدا مِنْ خِيَانَة ٍ
أضف
إرسل
تَغَرَّبْتُ أَسْأَلُ مَنْ عَنَّ لي
أضف
إرسل
العَجْزُ عَنْ دَرَكِ الإِدْرَاكِ إدْرَاكُ
أضف
إرسل
رضينا قسمة الجبار فينا
أضف
إرسل
إِنَّ المَنِيَّة َ شَرْبَة ٌ مَوْرُوْدَة ٌ
أضف
إرسل
إِذَا مَا عَرَى خَطْبٌ مِنَ الدَّهْرِ فاصْطَبِرْ
أضف
إرسل
أرى علل الدنيا عليَّ كثيرة ٌ
أضف
إرسل
أَلاَ فَاصْبِرْ على الحَدَثِ الجَلِيْلِ
أضف
إرسل
ألم ترَ أن الله أبلى رسوله
أضف
إرسل
إنّما الدُّنيا كَظِلٍّ زائلٍ
أضف
إرسل
يُمَثِّلُ ذو العَقْلِ في نَفْسِهِ
أضف
إرسل
رأيت المُشْرِكَيْنَ بَغَوْا عَلَيْنَا
أضف
إرسل
ما أحسَنَ الدّنْيا وَإقبالَهَا،
أضف
إرسل
صن النفس واحملها على ما يزينها
أضف
إرسل
هَبِ الدّنْيا تُساقُ إلَيْكَ عَفْواً،
أضف
إرسل
إِذا اجْتَمَعَ الاڑفاتُ فالبُخْلُ شَرُّها
أضف
إرسل
يَا مَنْ بِدُنْيَاهُ اشْتَغَلْ
أضف
إرسل
لنقلُ الصخر من قلل الجبال
أضف
إرسل
فإن تكن الدنيا تعدُّ نفيسة ً
أضف
إرسل
فلا تكثرنَّ القولَ في غير وقته
أضف
إرسل
فَأَهْلاً وَسَهْلاً بِضَيْفٍ نَزَلْ
أضف
إرسل
الحَمْدُ للِه الجَمِيْلِ المُفْضِلِ
أضف
إرسل
فداري مُناخٌ لِمَنْ قَدْ نَزَلْ
أضف
إرسل
إذا قربت ساعة يالها
أضف
إرسل
لَوْ كَاْنَ هَذَا العِلْمُ يَحْصُلُ بالمُنَى
أضف
إرسل
كَآسَادِ غِيلٍ وأَشْبَالِ خِيْسٍ
أضف
إرسل
صبر الفتى لفقره يجُّله
أضف
إرسل
خَوَّفَنِي مُنَجِّمُ أَخُو خَبَلْ
أضف
إرسل
أعينيَّ جواداً بارك الله فيكما
أضف
إرسل
إنَّ يومي من الزبير ومن طلـ
أضف
إرسل
أَلاَ باعَدَ اللُه أَهْلَ النِّفاقِ
أضف
إرسل
أَنا الصَّقْرُ الذي حُدِّثْتَ عَنْهُ
أضف
إرسل
لَنا الرَّايَة ُ الحَمْرَاءُ يَخْفِقُ ظِلُّها
أضف
إرسل
وَلَمَّا رَأَيْتُ الخَيْلَ تُقْرَعُ بالقَنَا
أضف
إرسل
أفاطم هاكِ السيف غير ذميم
أضف
إرسل
إذا كنت في نعمة فارعها
أضف
إرسل
وَكُنْ مُوسِرا شَئْتَ أو مُعْسِرا
أضف
إرسل
جَزَى اللُه عَنِّي عُصْبَة ً أَسْلَمِيَّة ً
أضف
إرسل
أبا طالب عصمة المستجير
أضف
إرسل
يا عَمْرُو قَدْ لاقَيْتَ فارِسَ هِمَّة ٍ
أضف
إرسل
اللُه أَكْرَمَنا بِنَصْرِ نَبِّيهِ
أضف
إرسل
فما نوب الحوادث باقيات
أضف
إرسل
أخٌ طَاهِرُ الأَخْلاقِ عَذْبٌ كَأَنَّهُ
أضف
إرسل
لا تظلمنَّ إذا ما كنت مقتدراً
أضف
إرسل
لا تُودِعِ السِّرَّ إِلاّ عِنْدَ ذي كَرَمٍ
أضف
إرسل
تنزه عن مجالسة اللئام
أضف
إرسل
كَمْ مِنْ أَدِيْبٍ فَطِنٍ عَالِمٍ
أضف
إرسل
أتصبر للبلوى عزاء وحسبة
أضف
إرسل
وإذا طلبت إلى كريم حاجة ً
أضف
إرسل
أما والله إنَّ الظُلم شؤمُ
أضف
إرسل
سلِ الأيام عن أمم تقضت
أضف
إرسل
لاَ تَخْضَعَنَّ لِمَخْلَوقٍ عَلى طَمَعٍ
أضف
إرسل
لاَ تَكْرَهِ المَكْرُوْهَ عِنْدَ نُزُولِهِ
أضف
إرسل
قد عرف الحرب العوان أني
أضف
إرسل
هذا زمان ليس إخوانه
أضف
إرسل
دُنْيا تَحُولُ بأَهْلِها
أضف
إرسل
الصَّبْرُ مِفْتَاحُ ما يُرَجَّى
أضف
إرسل
هَوِّنِ الأَمْرَ تَعِشْ في راحَة ٍ
أضف
إرسل
عُدَّ مِنْ نَفْسِكَ الحياة فَصُنْها عُدَّ مِنْ نَفْسِكَ الحياة فَصُنْها
أضف
إرسل
إلَهي لا تُعَذّبْني، فَإنّي
أضف
إرسل
ومن كرمت طبائعه تحلى
أضف
إرسل
الدَّهْرُ أَدَّبَنِي واليَأْسُ أَغْنَانِي الدَّهْرُ أَدَّبَنِي واليَأْسُ أَغْنَانِي
أضف
إرسل
إِلَهِي أَنْتَ ذو فَضْلٍ وَمَنِّ
أضف
إرسل
لا تأمننَّ من النساء ولو أخاً
أضف
إرسل
فلا تصحب أخا الجهل
أضف
إرسل
إن المكارم أخلاق مطهرة
أضف
إرسل
النفس تبكي على الدنيا وقد علمت
أضف
إرسل
عَجَبا لِلَّزمانِ في حَالَتَيْهِ
أضف
إرسل
لا تعتبنَّ على العباد فإنما
أضف
إرسل
أَرَى حُمُرا تَرْعَى وَتَأَكُلُ ما تَهْوَى
أضف
إرسل
ماذا عَلَى مَنْ شَمَّ تُرْبَة َ أَحْمَدٍ
أضف
إرسل
ألا طرق الناعي بليلٍ فراعني
أضف
إرسل
إذا أظمأتك أكفُّ الرجال
أضف
إرسل
وكم لله من لطفٍ خفيٍّ
أضف
إرسل
ومحترس من نفسه خوف ذلة
أضف
إرسل
ولو أنا إذا متنا تُركنا
أضف
إرسل
.