الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
إسم القسم :
شعراء العصر الإسلامي
إسم الشاعر :
قيس لبنى
عدد القصائد : 67
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
وَلِلْحُبِّ آيَاتٌ تُبَيِّنُ لِلْفَتَى
أضف
إرسل
وَمَا أَحْبَبْتُ أَرْضَكُمُ وَلكِنْ
أضف
إرسل
لَقَدْ نادَى الغرابُ بِبَيْنِ لُبْنَى
أضف
إرسل
أيا كبداً طارتْ صُدُوعاً نَوافذاً
أضف
إرسل
أضوءُ سنا برقٍ بدا لكَ لمعهُ
أضف
إرسل
نُبَاحُ كَلبٍ بِأعلى الوادِ مِنْ سَرِفٍ
أضف
إرسل
يقرُّ بِعيني قُربُها ويزيدني
أضف
إرسل
أمسُّ ترابَ أرضِكِ يا لُبَيْنَى
أضف
إرسل
ماتَتْ لُبَيْنَى فموتها موتي
أضف
إرسل
لقدْ عَذَّبْتَني يا حُبَّ لُبْنَى
أضف
إرسل
إِذَا خَدِرَتْ رِجْلِي تذكَّرتُ مَنْ لَهَا
أضف
إرسل
تُبَاكِرُ أمْ تَرُوحُ غداً رَوَاحا
أضف
إرسل
هبيني امرءاً إِنْ تُحْسني فهو شاكرٌ
أضف
إرسل
ولَوْ أنَّني أسطيعُ صبراً وسلوة ً
أضف
إرسل
عِيدَ قَيْسٌ مِنْ حُبِّ لُبْنَى وَلُبْنَى
أضف
إرسل
لعمرِي لَقَدْ صاحَ الغرابُ بِبَيْنهِمْ
أضف
إرسل
وفي عُروة َ العذريِّ إِنْ مُتُّ أسوة ٌ
أضف
إرسل
وَيْلي وَعَوْلي وما لي حِينَ تُفلِتُني
أضف
إرسل
بِنَفْسِيَ مَنْ قَلْبِي لَهُ الدَّهْرَ ذَاكِرُ
أضف
إرسل
خُذُوا بِدَمِي ـ إنْ مُتُّ ـ كُلَّ خَرِيدة ٍ
أضف
إرسل
أَرَى بَيْتَ لُبْنَى أصْبَحَ اليَوْمَ يُهْجَرُ
أضف
إرسل
وَددتُ مِنَ الشَّوقِ الذي بي أنَّنِي
أضف
إرسل
ألا يا غُرابَ البَيْنِ هل أنتَ مُخبِرِي
أضف
إرسل
فإن يحجبوها، أو يَحُل دونَ وصلها
أضف
إرسل
إذا عِبْتُها شَبَّهْتُها البَدْرَ طالِعاً
أضف
إرسل
ألاَ لَيْتَ لُبْنَى في خَلاءٍ تَزُورُني
أضف
إرسل
عفا سَرِفٌ مِنْ أَهْلِهِ فَسُراوِعُ
أضف
إرسل
ألُبنى لًقًد جًلًت عًليكِ مُصيبتَتي
أضف
إرسل
ألأا يا شِبهَ لُبنى لا تُرَاعي
أضف
إرسل
لَقَدْ خِفْتُ ألاّ تَقْنَعَ النَّفْسُ بَعْدَها
أضف
إرسل
بَليغٌ إذا يَشكو إلى غَيرِها الهَوَى
أضف
إرسل
أُحِبُّكِ أَصْنَافَاً مِنَ الحُبِّ لَمْ أَجِدْ
أضف
إرسل
قَد قُلتُ لِلقَلبِ لا لُبناكَ فاعترِفِ
أضف
إرسل
كيفَ السُّلُوُّ ولا أزالُ أرى لها
أضف
إرسل
يَقُولُونَ: لُبْنَى فِتْنَة ٌ كُنْتَ قَبْلَها
أضف
إرسل
جَزَى الرَّحْمن أفْضَلَ ما يُجَازِي
أضف
إرسل
تَكَادُ بِلاَدُ الله يا أمَّ مَعْمَرٍ
أضف
إرسل
أُنْبِئْتُ أنَّ لِخالي هَجْمَة ً حُبُساً
أضف
إرسل
بَانَتْ لُبَيْنَى فأنْتَ اليوم مَتْبُولُ
أضف
إرسل
ألا يا رَبعَ لُبْنَى ما تَقُولُ ؟
أضف
إرسل
أنْ تَكُ لُبْنَى قَدْ أَتَى دُونَ قُرْبِها
أضف
إرسل
وَيَوْمَ مِنًى أعْرَضْتِ عَنِّي فَلَمْ أقُلْ
أضف
إرسل
أُرِيدُ سُلُوّاً عَنْ لُبَيْنَى وَذِكْرِها
أضف
إرسل
بَانَتْ لُبَيْنَى فَهَاجَ القَلْبَ مَنْ بانا
أضف
إرسل
أقولُ لخلَّتي في غيرِ جرمٍ
أضف
إرسل
رحلتُ إليهِ مِنْ بَلدي وأهلي
أضف
إرسل
بَكِيتُ، نَعَمْ بَكيتُ وَكُلُّ إلْفٍ
أضف
إرسل
فإنْ ذُكرَتْ هششتُ لذكرها
أضف
إرسل
وفي الجِيْرَة ِ الغادين مِنْ بَطْن وَجْرَة ٍ
أضف
إرسل
صدعتِ القلبَ ثمّ ذررتِ فيه
أضف
إرسل
تَعَلَّقَ رُوحِي رُوحَها قَبْلَ خَلْقِنا
أضف
إرسل
كأنَّ القلبَ ليلة قيلَ يُغْدَى
أضف
إرسل
حلفْتُ لها بالمشْعَرَين وزمزَمٍ
أضف
إرسل
ألا يا غراب البين لونكَ شاحِبٌ
أضف
إرسل
سَأُصْرِمُ ـ لُبْنَى ـ حَبْلَ وَصلِكِ مُجْمِلاً
أضف
إرسل
لعمركَ إنَّني لأُحِبُّ سَلعا
أضف
إرسل
بِتُّ والهَمُّ يا لبينى ضجيعي
أضف
إرسل
وَلَقَدْ أَرَدْتُ الصَّبْرَ عنكِ فعاقَني
أضف
إرسل
راحوا يصيدون الظباءَ وإنني
أضف
إرسل
وَيُقِرُّ عَيْنِي وَهْيَ نَازِحَة ٌ
أضف
إرسل
إلى اللهِ أشكو فَقدَ لُبنَى كَمَا شَكَا
أضف
إرسل
وإنّي لَمُفْنٍ دَمْعَ عَيْنَيَّ بالبُكَا
أضف
إرسل
وإنّي لأهوى النَّوْمَ في غَيْرِ حِينِهِ
أضف
إرسل
تَمَتَّعْ بها ما ساعَفَتْكَ ولا تَكُنْ
أضف
إرسل
ألَيْسَ اللَّيْلُ يَجْمَعُنِي وَلَيْلَى
أضف
إرسل
وما حائماتٌ حَمْنَ يوماً وليلَة ً
أضف
إرسل
ألاَ حَيِّ لُبْنَى اليَوْمَ إنْ كُنْتَ غادِيا
أضف
إرسل
.