الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
إسم القسم :
شعراء العصر العباسي
إسم الشاعر :
أبو منصور الثعالبي
عدد القصائد : 118
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
ألا إنَّ الغِنى للمرءِ روحُ
أضف
إرسل
وليلة ٍ ذاتِ أضواءٍ وضوضاءِ
أضف
إرسل
أقول إذ سألوني عن مروءة ِ من
أضف
إرسل
طلعَ الربيعُ بطلعة ِ السرَّاءِ
أضف
إرسل
يا عمدة َ الأمراءِ والوزراءِ
أضف
إرسل
يا دهرُ ويَحكَ قد أَطلتَ جَفائِي
أضف
إرسل
إليكَ قولاً سَديداً
أضف
إرسل
ألا رُبَّ يومٍ لي بجرجانَ أرعنٍ
أضف
إرسل
أيا طيبَ عيشي أرى بركة ً
أضف
إرسل
الليلُ أسهرهُ فَهَمِّي راتبُ
أضف
إرسل
شيئان واللَّهِ ما أمَلُّهما
أضف
إرسل
فَدَيْتُكَ يا أتَّم الناسِ حُسناً
أضف
إرسل
قالوا تَشَوَّكَ خدَّاهُ وشاربُهُ
أضف
إرسل
ريقُ الحبيبِ كريقِ المُزْنِ والعِنَبِ
أضف
إرسل
وقصرِ مُلْكٍ ترى كلَّ الجمالِ بهِ
أضف
إرسل
أقولُ والقلبُ منِّي في تلفُّتِهِ
أضف
إرسل
لما بعثتُ فلم تُسعف مطالبتي
أضف
إرسل
لقد طرِبَ المحبُّ إلى الحبيبِ
أضف
إرسل
وليلٍ بتُّه رهنَ اكتئابِ
أضف
إرسل
إليكَ المشتكى لا منكَ ربِّي
أضف
إرسل
يا ليلة ً طالتْ كأنَّ نجومَها
أضف
إرسل
يا دهرُ حسبُكَ قد أَطَلْتَ نحيبي
أضف
إرسل
لي سيِّدٌ مَلِكٌ غَدَا
أضف
إرسل
كتبتُ وشيناتُ حالي غَلَبْن
أضف
إرسل
من كانَ ينفعُهُ الأدَبْ
أضف
إرسل
وشادنٍ أصبحَ عُذْرَ الذُّنُوبْ
أضف
إرسل
غناؤكَ يهزِمُ جيشَ الكُرُوبْ
أضف
إرسل
سقياً لأيام الصبِّا إذ أنا
أضف
إرسل
كم حيلة ٍ للوصلِ أَعْمَلْتُها
أضف
إرسل
من ذا الذي لا يُذِلُّ الدهرُ صعبَتَهُ
أضف
إرسل
قولوا لعثمانَ في أوقاتِ طيبتِهِ
أضف
إرسل
برأسِ سكة ِ عمَّارٍ لنا قَمَرٌ
أضف
إرسل
يا رقعة ً طُوِيَتْ على حَيَّاتِ
أضف
إرسل
الأرضُ طاؤوسية ٌ
أضف
إرسل
كأنَّما النارَنجُ للربَّاتِ
أضف
إرسل
قد لبِسَ الدهرُ حسنُ زهوتِهِ
أضف
إرسل
كَمْ إلى كم تَبَرُّمي بحياتي
أضف
إرسل
ومدامٍ قد كَفَانا
أضف
إرسل
لقاؤكَ يحكي قضاءَ الحوائِجْ
أضف
إرسل
ألم تَرَ مُذْ عامينِ أملاكَ عصرِنا
أضف
إرسل
فديتكَ ما هذا التحشُّمُ كلُّهُ
أضف
إرسل
تفاحُ غزنة َ نفَّاعٌ ونفَّاحُ
أضف
إرسل
ألا عينُ الإله على هُمامٍ
أضف
إرسل
يا خاتِمَ الملكِ ويا قاهرَ الـ
أضف
إرسل
أما ترى الدهرَ وأيَّامَهُ
أضف
إرسل
أنت يا صاحِ لستَ عندي بصاحِ
أضف
إرسل
في روضة ٍ أزهارُها مكسوبَة ٌ
أضف
إرسل
أخوكَ هلالُ العيدُ عادتْ سعودُهُ
أضف
إرسل
دعِ الأساطيرَ والأنباءَ ناحية ً
أضف
إرسل
للهِ بردُ خوارزمٍ إذا كَلِبَتْ
أضف
إرسل
يا سيِّداً بالمكرماتِ ارتدى
أضف
إرسل
بنفسي هلالٌ يُخالُ الهِلالُ
أضف
إرسل
وكلامٍ كدَمْعِ صَبٍّ غريبٍ
أضف
إرسل
أطالَ الإلهُ بقاءَ الأمير
أضف
إرسل
وأبلغُ من عبدِ الحميدِ وجعفرٍ
أضف
إرسل
أبا منصورٍ المغرورَ أقصِرْ
أضف
إرسل
غناؤكَ غُنْيَتي عن كلِّ زادِ
أضف
إرسل
تَّم الكتابُ بدولة ِ الشيخِ الذي
أضف
إرسل
أرسلتُ في وصفِ صديقٍ لنا
أضف
إرسل
برقُ مدامٍ في عارضِ النَّدِّ
أضف
إرسل
يا زماناً نعيمُهُ
أضف
إرسل
يا ليلة ً هي طولاً
أضف
إرسل
انظروا كيف تخمد الأنوار
أضف
إرسل
فديتُ مسافِراً ركِبَ الفيافي
أضف
إرسل
إني أحاجي منك فرداً في الحجى
أضف
إرسل
يا ليلة ً كالمسكِ منظرُها
أضف
إرسل
دعوتُ بماءٍ في إناءٍ فجاءَني الـ
أضف
إرسل
أظنُّ الربيعَ العامَ قد جاءَ تاجِراً
أضف
إرسل
قُلْ للمليكِ الأجَلِّ قَدرا
أضف
إرسل
أيا مَنْ مجدُهُ للدهرِ غُرَّه
أضف
إرسل
واهاً لغزنة َ إذ غَدَتْ
أضف
إرسل
إني أرى ألفاظَكَ الغرَّا
أضف
إرسل
وصولجانٍ بيدَيْ شادنٍ
أضف
إرسل
سقى اللَّه أياماً أشبِّهُ حُسنها
أضف
إرسل
خليليَّ إني من محبتي العلى
أضف
إرسل
سماءٌ كصدرِ البازِ والأرضُ تحتَهُ
أضف
إرسل
تبلَّجَتِ الأيامُ عن غُرَّة ِ الدَّهْرِ
أضف
إرسل
فديتُ غزالاً راقني دُرُّ شعرهِ
أضف
إرسل
ودونكَ بيتاً قد تحلَّت به النُّهى
أضف
إرسل
إذا الصَّبا بنسيمِ الوردِ والزَّهرِ
أضف
إرسل
أنظر إلى البدرِ في أسرِ الكسوف بدا
أضف
إرسل
كتبتُ إليكَ من سكرِ السرورِ
أضف
إرسل
نظرتُ فلم أجِدْ لكَ من نظيرِ
أضف
إرسل
الغيمُ بين مُمَسَّكٍ ومُعَصْفَرِ
أضف
إرسل
كم في ضميرِ الغيبِ من أسرارِ
أضف
إرسل
إني بُليتُ بسيِّدٍ كالدهرِ إذْ
أضف
إرسل
بي فاقة ٌ غطَّيتُها بتجملٍ
أضف
إرسل
يا لابساً لنقابِ وردٍ أحمرِ
أضف
إرسل
يا ربِّ أنتَ وهبتَها ليَ نعمة ً
أضف
إرسل
حاجيتُ شمسَ العلمِ فردَ العَصْرِ
أضف
إرسل
يا واصفَ الكأسِ بتشبيهها
أضف
إرسل
ويومِ سَعْدٍ حَسَنِ البِشْرِ
أضف
إرسل
أنسيمُ الرياضِ حولَ الغديرِ
أضف
إرسل
سقياً لدهرِ سُرُوري
أضف
إرسل
كتبتُ من صومعة ٍ
أضف
إرسل
بعثتُ إلى سيِّدي سُكَّراً
أضف
إرسل
نسيم الصَّبا وبشيرُ المطرْ
أضف
إرسل
هذا عذارُكَ بالمسيبِ مُطَرَّزُ
أضف
إرسل
لنا مَلِكٌ تاجُهُ المُشتري
أضف
إرسل
لكَ صدغٌ كأنَّهُ قلبُ فرعو
أضف
إرسل
ألا إنّ معنى الليث والغيث والشمس
أضف
إرسل
قُلْ للذي أنا في هواهُ خاشِي
أضف
إرسل
قد أقبلَ الصيفُ يحكي حَرَّ أنفاسِي
أضف
إرسل
طالعُ يومي غيرُ منحوسِ
أضف
إرسل
من رأى غُرَّة َ العميدِ أبي نصـ
أضف
إرسل
إن الشتاءَ مضى بقبحٍ فاشي
أضف
إرسل
فضضتَ خِتامَ القلبِ منِّي وحُزْتَهُ
أضف
إرسل
جالسني شادنٌ كَلِفتُ بهِ
أضف
إرسل
سقطْتُ لحيني في فراش لزِمْتُه
أضف
إرسل
صباحٌ محاسِنُهُ تستفيض
أضف
إرسل
وليلٍ كلونِ الظَّبيِ غَيَّرتُ لونَهُ
أضف
إرسل
يا بدرَ صَدرٍ بنيسابورَ مطلعُهُ
أضف
إرسل
وموقفٍ للوداعِ ألبَسَني
أضف
إرسل
رمضانُ أرمَضَني فأمرضني بصا
أضف
إرسل
وقالوا افترشتَ النطعَ صيفاً وقد أتى الـ
أضف
إرسل
يا مهديَ الطِّرفِ الجوادِ كأنَّما
أضف
إرسل
يا منْ كساهُ اللهُ أردية َ العُلى
أضف
إرسل
هل سبيلٌ إلى عناقٍ كما عا
أضف
إرسل
.