الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
إسم القسم :
شعراء العصر العباسي
إسم الشاعر :
أسامة بن منقذ
عدد القصائد : 521
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
حتَّامَ قلبي بالكآبة ِ مُكَمدُ
أضف
إرسل
بِنفسي قريبُ الدارِ، والهجرُ دُونهَ
أضف
إرسل
حتى مَتى أنا شأتِمٌ
أضف
إرسل
نشدُتكُما يا مُدَّعِيينِ سَلوة ً
أضف
إرسل
قمرٌ إذا عاتبته
أضف
إرسل
ذكَر الوفَاءَ خيالُك المُنتابُ
أضف
إرسل
نفسي بزهرة ِ دنياها معذَّبة ٌ
أضف
إرسل
واعص اصْطبارَكَ إن تكَّفل أنّه
أضف
إرسل
لَيس طَرفي جاراً لِقلبي، ولكنْ
أضف
إرسل
صاحبهمُ بترفّقٍ ما أصبحوا
أضف
إرسل
أَطِع الهَوى ، واعصِ المُعاتِبْ
أضف
إرسل
مَن زيَّن الأقحوانَ الرطبَ بالشَّنبِ
أضف
إرسل
مُهَفْهَفٌ يُخجُل بَدر الدُّجَى
أضف
إرسل
أدعو على ظالمي فيغضب من
أضف
إرسل
لا تكثرنّ عتاب من لم يُعتب
أضف
إرسل
بَأبِي شَخصُكَ الذي لا يَغيبُ
أضف
إرسل
يا مُعِملَ الآمالِ، دَعْ خُدَعَ المنى
أضف
إرسل
وقائلٍ رابه ضلالي عن
أضف
إرسل
نفسي فدت بدر تمامٍ إذا
أضف
إرسل
باح بشكوى ما به فاستراح
أضف
إرسل
أَرتْه غِرَّتُه في الهَجْر مَصْلَحتي
أضف
إرسل
عقائل الحيّ أم سرب المها سنحا
أضف
إرسل
حتّام أرغب في مودَّة زاهد
أضف
إرسل
إن خان عهدك من توده
أضف
إرسل
يا ملولاً قلما ير
أضف
إرسل
مروع بالقلى والصد ليس له
أضف
إرسل
لا تَحسَبنَّ اللومَ أجدى
أضف
إرسل
لم قُل لمن يَرْعَ عَهِدي
أضف
إرسل
حال عما عهدته من ودادي
أضف
إرسل
كَم إلى كم أُكَاتِمُ النّا
أضف
إرسل
أيرجعُ لي شرخُ الشباب وعصره
أضف
إرسل
ما هاج هذا الشوق غير الذكر
أضف
إرسل
دعاني إلى هجري بثينة حقبة ً
أضف
إرسل
ويح العواذل لا خلاق لهم
أضف
إرسل
يا حاضراً بفؤاد نَاءٍ غائِب
أضف
إرسل
واهاً لليل خلتني من طيبه
أضف
إرسل
هبوني كما زعموا مذنباً
أضف
إرسل
يا جائراً، وهواي يَعذرُه
أضف
إرسل
ما حيلَتي في المَلُولِ، يظلمني
أضف
إرسل
لا صبر لي عن بدر تم مشرق
أضف
إرسل
أنا أفدى مُغرًى بصدّي وهجرِي
أضف
إرسل
من عاذر لي ومن للصب يعذره
أضف
إرسل
من عذيري من شادن لم أطق عنـ
أضف
إرسل
قَالُوا: أتَسلُو عنِ حبِـ
أضف
إرسل
ظبي تغار الشمس من حسنه
أضف
إرسل
لا تَرْتَج النُّجحَ من مَواعِدِه
أضف
إرسل
يا من مودته سحاب زائل
أضف
إرسل
يا غادرين إلام يثني هجركم
أضف
إرسل
صد عني وأعرضا
أضف
إرسل
لكَ أن أُطيعَك راضياً أو سَاخطَا
أضف
إرسل
يقر بالذنب يجنيه فأحسبه
أضف
إرسل
أحفظتم قلبي بغدركم
أضف
إرسل
يا موعدي بالوصل وعداً لا يرى
أضف
إرسل
أَطَاعَ ما قَالُه الوَاشي وما هَرَقَا
أضف
إرسل
أطيع هوى عصماء وهو يضلني
أضف
إرسل
ومُهَفْهَفٍ، بي من فتورِ جُفونه
أضف
إرسل
لا تغترر بنحول خصر أهيف
أضف
إرسل
مُستصغَرُ الذْنبِ، إن عُدَّتْ إساءتُه
أضف
إرسل
قل للوائم كفوا عن ملامكم
أضف
إرسل
باحت بسرك أدمع تكف
أضف
إرسل
ما بالملالة حين تعرض من خفا
أضف
إرسل
قمر إذا عتبته شغفاً به
أضف
إرسل
انظر شماتة عاذلي وسروره
أضف
إرسل
بُثَيْنَة ُ، ما أعرضت عنكِ ملاَلة ً
أضف
إرسل
يا لائمي انظر إلى قمر
أضف
إرسل
كم ذا التجني وكثرة العلل
أضف
إرسل
قل للملول الذي أعيا تلونه
أضف
إرسل
كيف الخَلاصُ لقلبي من يَدي قَمرٍ
أضف
إرسل
أحْبَابَنا، إن كان هجرُكُم
أضف
إرسل
لله ليلتنا التي رحبت لنا
أضف
إرسل
وغزال في فيه راح ودر
أضف
إرسل
غَادَيتَنِي حين عاديتُ الورَى فِيكَا
أضف
إرسل
حتى متى يا قلب لا تستفيق
أضف
إرسل
أما في الهوى حاكم يعدل
أضف
إرسل
قَالوا: قَلاكَ، ومَلاَّ
أضف
إرسل
ما خَطَر السُّلوانُ في بَالِى
أضف
إرسل
نَفْسى الفداءُ لمن يُعاتِبُنى
أضف
إرسل
كتمت بثي غير أن لم أطق
أضف
إرسل
وَلُوا، فلَّما رَجَوْنَا عدلَهم ظلمُوا
أضف
إرسل
أقصِرْ، فَلومِي في حُبّهم لمَمُأقصِرْ، فَلومِي في حُبّهم لمَمُ
أضف
إرسل
لا تَستَعِر جَلَداً على هِجرانهم
أضف
إرسل
قُلْ لمن تَاه بالجمال عَلينا:
أضف
إرسل
نَفسِى الفداءُ لمن يُعاتُبِني
أضف
إرسل
جُفونٌ تستَهِلُّ دَمَا
أضف
إرسل
ملَّ، وأبدَى تَجَهُّم السَّأمِ
أضف
إرسل
يا نَاسياً عشرة َ التَّصافِي
أضف
إرسل
يلومونني في حب ليلى وإنني
أضف
إرسل
يَريبنِي ما أرى منكُم، ويَعطِفُنِى
أضف
إرسل
وإذا مَرَرْتَ على الدِّيارِ فَقفْ بها
أضف
إرسل
أجب دواعي الهوى بالأدمع السجم
أضف
إرسل
ما أنصفوا في الحب إذ حكموا
أضف
إرسل
لمَّا رآوا وجْدِى بهم تجرَّمُوا
أضف
إرسل
مُحيًّا ما أَرَى ، بَدرُ دَجن
أضف
إرسل
إصلاحُ قلبِكَ أعيانِي، فأحْيَاني
أضف
إرسل
يا رب خذ بيدي من ظلم مقتدر
أضف
إرسل
زدني جوى ً يا حبهم وأضلني
أضف
إرسل
أَيَاهاجراً كلَّما زدتُ في
أضف
إرسل
يا مُعرضاً، راضياً وغَضبانَا
أضف
إرسل
يا فتنة ً عرَضَتْ لي بعد ما عَزَفَت
أضف
إرسل
قسماً بمن لم يبق خو
أضف
إرسل
إذا أوحَشَتْنِى جَفوة ُ الخِلّ ردَّني
أضف
إرسل
بِالله يا مغرًى بِهجرانِي
أضف
إرسل
قولا لذا الغضبان يا ظالماً
أضف
إرسل
أحببتها في عنفوان الصبا
أضف
إرسل
إلى كَم أُرِّجمُ فيك الظُّنونَا
أضف
إرسل
يا هلالاً إذا تبدى يراه الـ
أضف
إرسل
قُل لمن أوحَشَ بالـ
أضف
إرسل
تخفى علي ذنوبه في حبه
أضف
إرسل
نبئت أنهم بعد البعاد نسوا
أضف
إرسل
يَغالطني فيكم هَواي، فأنْثَني
أضف
إرسل
يا قمر أعجب ما فيه
أضف
إرسل
يا آمرِى بالصَّبرِ، إنْ
أضف
إرسل
يا سائلي عما بيه
أضف
إرسل
ألمياء إن شطت بنا الدار عنوة ً
أضف
إرسل
يا دهر مالك لا يصد
أضف
إرسل
رَمْتنا اللَّيالي بافتراقٍ مُشَتِّتٍ
أضف
إرسل
إلى الله أشكو عيشة ً قد تنكدت
أضف
إرسل
علام يا دهر بالعدوان تحبسني
أضف
إرسل
أأحبَابَنَا مَن غَابَ عمَّن يودُّه
أضف
إرسل
أمسيتُ مثلَ الشَّمْعِ: يُشرِقُ نورُهُ
أضف
إرسل
يَا نَازِحينَ واصطِبَارَي والأسَى
أضف
إرسل
يا دار إن بخلت على
أضف
إرسل
ما ينكر الأخلياء من كمدي
أضف
إرسل
دعوني أبح ما مثل وجدي يججد
أضف
إرسل
أيُلامُ مسلوبُ الفؤادِ فقيدُه
أضف
إرسل
أسيرُ إلى أرضِ الأعادى ، وفي الحشَا
أضف
إرسل
كتم الجوى القلب القريح
أضف
إرسل
أتظن صبرك منجداً إن أنجدوا
أضف
إرسل
لم ينهه العذل لكن زاده لهجا
أضف
إرسل
إذا مر ذكراكم بقلبي تضايقت
أضف
إرسل
هبْ أنَّ مِصَر جنانُ الخُلد: ما اشتهِت النُّـ
أضف
إرسل
بنفسي بعيد الدار بي من فراقه
أضف
إرسل
ولمّا تَصافَينا وأخلص وُدُّنَا
أضف
إرسل
عليك بالصبر يا قلبي فإن خفيت
أضف
إرسل
إلى كَم أُعَنَّي بالسُّرى والَّسباسِب
أضف
إرسل
تناءت بنا عن أرض نجد وأهله
أضف
إرسل
ما أنتَ أوّلُ من تنَاءتْ دَارُه
أضف
إرسل
أطاعَ الهَوى من بَعدهم، وعَصى الصَّبرُ
أضف
إرسل
أَأَحبَابَنا، ما أَشتِكى بعد بُعدكْم
أضف
إرسل
يا عينُ، في ساعة التَّوديعِ يشغلُكِ الـ
أضف
إرسل
يا غائبين رجاي طيـ
أضف
إرسل
أقول لعيني يوم توديعهم وقد
أضف
إرسل
قد مَرِنت قلوبُنَا على النَّوى
أضف
إرسل
أتْهَم فيكُم لائمي، وأنجَدا
أضف
إرسل
صَدُّوه، وهو صَدِي الفؤاد إليهِمُ
أضف
إرسل
لا غَروَ إن هجرَ الخيالُ الزَّائرُ
أضف
إرسل
تناءوا وما شطت بنا عنهم الدار
أضف
إرسل
يا مصر ما درت في وهمي ولا خلدي
أضف
إرسل
يا دمعُ، انْجِدْني على بُعدهمْ
أضف
إرسل
إلى الله أشكو فرقة ً دميت لها
أضف
إرسل
وجدد وجدي بعدما كان قد عفا
أضف
إرسل
كأنِّى عَجولٌ، أو ثَكُولٌ، إذا جَرى
أضف
إرسل
وصفَ الصّبرَ لى جهولٌ بأمري
أضف
إرسل
أجيرة َ قَلبي، إن تَدانَوْا، وإن شَطُّوا
أضف
إرسل
إلى الله أشكو من جوى ً لم أجد له
أضف
إرسل
أحبَابَنَا، لي عندَ خَطْرة ِ ذِكرِكُم
أضف
إرسل
يا قلبُ، دَعْهُمِ، فقد جرَّبْتَ غَدرَهُمُ
أضف
إرسل
يا لائم المشتاق دعه فقلما
أضف
إرسل
اسيرُ نَحو بلادٍ لا أُسُّربِها
أضف
إرسل
يا لائم المشتاق تعـ
أضف
إرسل
غَرضتُ من الهجران، والشملُ جامعُ
أضف
إرسل
في ذلك الحي المعرض لي هويً
أضف
إرسل
نأوا فأدنتك منهم الذكر
أضف
إرسل
إلى متى أمسي وأضـ
أضف
إرسل
ما أنكروا من عزمتي وزماعي
أضف
إرسل
أحبَابَنا مَن لِي، لَو
أضف
إرسل
أذكرهم الود إن صدوا وإن صدفوا
أضف
إرسل
ما منهم لك معتاض ولا خلف
أضف
إرسل
يا قلب كم يستخفك القلق
أضف
إرسل
لو أحسنوا في ملكنا أو أعتقوا
أضف
إرسل
ماذا يروعك من وجدي ومن قلقي
أضف
إرسل
ولمَّا وقَفنا للوَداعِ عَشيَّة ً
أضف
إرسل
ألِفَ القلَى ، وأجابَ دَاعية َ النَّوَى
أضف
إرسل
رفقاً بقلب الصب رفقاً
أضف
إرسل
أقولُ للعين في يومِ الفرَاقِ، وَقد
أضف
إرسل
من مبلغ النائي المقيم تحية ً
أضف
إرسل
أأحبَابنَا، مالِي إلى الصَّبرِ عنكُمُ
أضف
إرسل
إنْ تَقْطَعِ الأيّامُ منك عَلائِقي
أضف
إرسل
طَالتْ يَدُ البَين في تَفريقِ أُلفَتِنَا
أضف
إرسل
بالغور أهلك يابثين وأهلنا
أضف
إرسل
كم ترزمي وكم تحني يا ناق
أضف
إرسل
ليت من يسأل جيران النقا
أضف
إرسل
أشتاقكم فإذا نظرت إليكم
أضف
إرسل
خَلِيلى َّ، زُورَابِى ”رُوَيْقَة َ“ إنَّني
أضف
إرسل
نافقت دهري فوجهي ضاحك جذل
أضف
إرسل
يا قلب مت كمداً على
أضف
إرسل
لا ذَنبَ للصَبِّ المُشوق، إذا بَدَتْ
أضف
إرسل
نَفِسى الفداءُ لمن قَبَّلتُه عِجلاً
أضف
إرسل
ونَازِحٍ، في فُؤادي من هواهُ صَدًى
أضف
إرسل
بِنَفْسِي عذولُ، لامَ فيكُمُ، فردَّ لي
أضف
إرسل
ما استجهلتك معالم ورسوم
أضف
إرسل
إن لم تطيقا يوم رامه
أضف
إرسل
إن لم أبُحْ بهوَاك قُلنَ لَوائِمى :
أضف
إرسل
أأحبَابنَا، مُذْ أفْرَدَتْني مِنكُمُ
أضف
إرسل
قُل للّذينَ نأَوْا، والقلبُ دارُهُمُ:
أضف
إرسل
كَم قَدْ جَزعتُ لبَيْن من فَارَقْتُه
أضف
إرسل
وهاجَ لي الشوقَ القديمَ حَمامة ٌ
أضف
إرسل
سَهِرتُ بخرتَبِرتَ، فطال لَيلْى ِ
أضف
إرسل
مالي وللجبل الأغر وإنما
أضف
إرسل
ما يريدُ الشَّوقُ من قلبِ مُعنَّى
أضف
إرسل
يا ناق شطت دراهم فحني
أضف
إرسل
أعَلِمتَ ما فَعلتْ به أَجفانه
أضف
إرسل
أهكذا أنا باقي العمر مغترب
أضف
إرسل
أينَ الُّسرورُ من المُروَّعِ بالنَّوى
أضف
إرسل
قسم الهوى دهر المروع بالنوى
أضف
إرسل
منصورُ، دارُك أضْحَتْ منك مُوحِشَة ً
أضف
إرسل
وقد أَفْرَدْتنِى الحادثاتُ، فَليس لى
أضف
إرسل
سلا قلبه ما غال حسن سلوه
أضف
إرسل
أَلا مَن لِصادٍ، وَالمواردُ جَمَّة ً
أضف
إرسل
بُكاءُ مِثلِي مِن وَشْكِ النَّوى سَفَهُ
أضف
إرسل
يا قلبُ، رفقاً بما أبقَيتَ منْ جَلَدِي
أضف
إرسل
ما وَجْدُ منَ فارقَ أحبَابَه
أضف
إرسل
بِأبِى هوى ً فارقْتُه، ولمِثلِه
أضف
إرسل
لئن غربت شمسي المنيرة في النوى
أضف
إرسل
لم يَبْقَ لى فى هَواكُمُ أَربْ
أضف
إرسل
وقد كنتُ أرجُو أن أَرَاكَ، وبَيْنَنَا
أضف
إرسل
تبذل حتى قد مللت عتابه
أضف
إرسل
أيا نازحاً لم أحتسب بعد داره
أضف
إرسل
يا مَن به سَلْوَتِي عن كلّ مفْتَقَدٍ
أضف
إرسل
أيا غائباً يدنيه شوقي على النوى
أضف
إرسل
وما سَكنتْ نَفِسى إلى الصَّبرِ عنكُم
أضف
إرسل
لئن فرق الدهر المشتت شملنا
أضف
إرسل
أبا البركات لي مولى ً جواد
أضف
إرسل
لي صديقُ أُفِضي إليهِ بسّرِي
أضف
إرسل
وما أشكو تلون أهل ودي
أضف
إرسل
أيا مُنقذِي، والحادثاتُ تَنوشُنِي
أضف
إرسل
يَا ثَانياً للنَّفِس، وهْـ
أضف
إرسل
يا من هواه على التنا
أضف
إرسل
أساكن قلبي والمهامه بيننا
أضف
إرسل
أبَا حَسنٍ، وافى كتابُكَ شَاهِراً
أضف
إرسل
ألا أبلغا عني أناساً صحبتهم
أضف
إرسل
أأحبابَنَا، خطبُ التَّفرِق شاغلُ
أضف
إرسل
وكتاب منك فاجأني
أضف
إرسل
يكاثر ماء الرزم عند ادكاركم
أضف
إرسل
يا بعيداً أحله الشـ
أضف
إرسل
أشمس الدولة اسمع بث شوق
أضف
إرسل
أأحبَابَنَا، ما مصُر بعدَكُمُ مِصرُ
أضف
إرسل
لأشكرن اهتماماً منك يذكرني
أضف
إرسل
أصبحتُ بعدَك يا شقيقَ النَّفسِ في
أضف
إرسل
كتابى ِ، ولولاَ أنَّ يأَسي قد نَهى اشـ
أضف
إرسل
مالي وللشفعاء فيما أرتجي
أضف
إرسل
نظام الدين لا سقيا لخطب
أضف
إرسل
مواصلتي كتبي إليك تزيدني
أضف
إرسل
وابتزني رأي عز الدين مستلباً
أضف
إرسل
لكنَّني أشكُو قَوارِصَ من
أضف
إرسل
يابن الأُلَى جمعَ الفخارَ لِبيتهمْ
أضف
إرسل
إيهاً، بحقَّكَ مجدَ الدّين تعلَمُ أنَّ
أضف
إرسل
أأحبَابَنا، هلاّ سبقتُم بوصلِنَا
أضف
إرسل
بعدت مسافة بيننا وتوحشت
أضف
إرسل
أبَا حَسن، لولا التَّعلُّلُ بالمُنى
أضف
إرسل
لا تُفسِدَنَّ نَصيحتى ِ بشِقَاقِ
أضف
إرسل
قد كنتُ أحسَبُ أن آ
أضف
إرسل
ضياءَ الدِّين، ما شَوقُ دعَانِي
أضف
إرسل
كَم إلى كَم يُلحَي المحبُّ المشوقُ
أضف
إرسل
نظام الدين كم فارقت خلا
أضف
إرسل
أبا الحارث اسلم من حوادث دهرنا
أضف
إرسل
أبا حَسَنٍ، قَدرَانَ، بعد بِعَادِكم
أضف
إرسل
وافى كتابك مفتوحاً فبشرني
أضف
إرسل
يا خير من علقت كفي مودته
أضف
إرسل
أيْن سَمِعي عما يقولُ العذولُ
أضف
إرسل
أبني السرى والبيد لا
أضف
إرسل
وكيفَ أشكرُ مَن أسدَى إلى َّ يداً
أضف
إرسل
قَصَّرْتُ في خِدَمي تقصيرَ مُعترفٍ
أضف
إرسل
يلط بالدين من مولاه مسلمه
أضف
إرسل
يا راكباً تقطعُ البيداءَ هّمتُه
أضف
إرسل
يا ناصرَ الدِّين، يا بنَ الأكرمينَ، ومَن
أضف
إرسل
هَذَا كتابُ فَتًى أَحَلَّتْه النَّوى
أضف
إرسل
أَحِنُّ إليكمُ، والمَهامِهُ بَيْنَنَا
أضف
إرسل
نفسي الفداءُ لمن أذُودُ بِذكرِه
أضف
إرسل
وإنَّ امرأً أضحَى «بإرْبِلَ» دَارُه
أضف
إرسل
إن ألقه سره قربي وآنسه
أضف
إرسل
وافى كتابك معلناً بملامة
أضف
إرسل
وصاحب لا تمل الدهر صحبته
أضف
إرسل
رَقَصتْ أرضُه عشيَّة َ غنَّى الرّ
أضف
إرسل
ومفردة تبكي إذا جن ليلها
أضف
إرسل
أنيسيَ في ليلِ القطيعة ِ مُشْبِهي:
أضف
إرسل
أعجب لمحتجب عن كل ذي نظر
أضف