الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
إسم القسم :
شعراء العصر العباسي
إسم الشاعر :
ابن الرومي
عدد القصائد : 2144
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
لنا صديقٌ كلا صديقٍ
أضف
إرسل
متهللٌ زجلٌ تحنّ رواعد
أضف
إرسل
يا حبّذا النرجسُ ريحانة ً
أضف
إرسل
وهاجرة بيضاءَ يُعدي بياضُها
أضف
إرسل
وليلٍ غشا ليلٌ من الدجن فوقَه
أضف
إرسل
أذاقتنيَ الأسفارُ ما كَرَّه الغِنَى
أضف
إرسل
ومن نكبة ٍ لاقيتُها بعد نكبة ٍ
أضف
إرسل
دعِ اللَّومَ إن اللَّومَ عونُ النوائِبِ
أضف
إرسل
وقد أغتدي للطير والطير هُجَّعٌ
أضف
إرسل
ودائعَهُمْ إلا لكي لا تُضيَّعا
أضف
إرسل
ضحك الربيعُ إلى بكى الديم
أضف
إرسل
خير ما استعصمت به الكفّ عضبٌ
أضف
إرسل
وصفراء بكرٍ ، لاقذاها مغيَّبٌ
أضف
إرسل
يا خَلِيلَيَّ تَيَّمَتْني وَحيدُ
أضف
إرسل
ومسمعٍ لا عدمتُ فرقتَه
أضف
إرسل
شاهدت في بعض ماشهدت مُسمعة ً
أضف
إرسل
نجَّاكَ يا ابن الحاجِبِ الحاجبُ
أضف
إرسل
لا يُخطئنِّي منك لَوزينَجٌ
أضف
إرسل
فلا يَبْعدِ الشُّبوطُ من متلبِّسٍ
أضف
إرسل
وسميطة ٍ صفراءَ دينارية ٍ
أضف
إرسل
لولا فواكه أيلول إذا اجتمعت
أضف
إرسل
انه الفوز مثلَ ما فقده المو
أضف
إرسل
أجنتْ لك الوجدَ أغصانٌ وكثبانُ
أضف
إرسل
وقد سُئلنَ: أفيه ما يُعابُ له
أضف
إرسل
ربّ كعابٍ في حجابٍ لم تزل
أضف
إرسل
أخفُّ مناطاً في الرقاب وأوْكَدُ
أضف
إرسل
لا تَلْحَ مَنْ يبكي شبيبته
أضف
إرسل
رأيت سواد الرأس واللهو تحته
أضف
إرسل
امامك فانظرْ أيّ نهجْيك تنهجُ
أضف
إرسل
يا أخي يا أخا الدماثة والرقة
أضف
إرسل
ربّ أكرومة له لم نخلها
أضف
إرسل
عجبتُ لمَنْ حَزْمُهُ حزمُهُ
أضف
إرسل
قرأتُ في وجهك عنواناً
أضف
إرسل
تخذتكم درعاً وترسا لتدفعوا
أضف
إرسل
أأحييتني بالأمس ثم تميتني
أضف
إرسل
خلياني عند اصطكاك الخصوم
أضف
إرسل
خفِّض أبا الصقر فكم طائرٍ
أضف
إرسل
قُلْ لابن بورانَ إن كان ابنَ بوران
أضف
إرسل
عجب الناس من أبى الصقر اذ ولـ
أضف
إرسل
أقولُ إذْ هَتَفَ الدَّاعي بمصْرعهِ:
أضف
إرسل
يامن قسا لمّا شكو
أضف
إرسل
من كان يبكي الشباب من جزعٍ
أضف
إرسل
كان للأرض مرة ً ثقلانِ
أضف
إرسل
يا أبا القاسم الذي ليس يَدْرِي
أضف
إرسل
وأخرق تضرمه نفخة
أضف
إرسل
ولي أصدقاءٌ كثيرو السلا
أضف
إرسل
واعلم بأن الناس من طينة ٍ
أضف
إرسل
ذقتُ الطعومَ فما التذذتُ كراحة ٍ
أضف
إرسل
إذا ما كساك الله سربالَ صحة ٍ
أضف
إرسل
ليس الكريم الذي يعطي عطيتَهُ
أضف
إرسل
ولقد كافأ بالنعمى امْرُوٌ
أضف
إرسل
لم أر شيئاً صادقاً نفعه
أضف
إرسل
وليسَ بشريرٍ ضليعٌ بحُجَّة ٍ
أضف
إرسل
لاَنتقامُ المظلوم أربى على الظا
أضف
إرسل
لا تكثرنّ ملامة َ العشاقِ
أضف
إرسل
أبت نفسي الهُلاعَ لرزء شيءٍ
أضف
إرسل
أرى الصبر محموداً وفيه مذاهبٌ
أضف
إرسل
وتولَّى الشبابُ فازدَدْتُ ركضاً
أضف
إرسل
إذا اختطّ قومٌ خِطة لمدينة ٍ
أضف
إرسل
وما قَتلُ بعض الحى ّ بعضاُ بناهكٍ
أضف
إرسل
قلتُ لمن قال لي عرضتُ على
أضف
إرسل
في النّاسِ ذو حِلمٍ يُسَفّهُ نَفسَهُ
أضف
إرسل
عدوك من صديقك مستفاد
أضف
إرسل
ليس حمد الجفون فى مريها النـ
أضف
إرسل
حَرِّكْ مُنَاكَ إذا هَمَمْـ
أضف
إرسل
صبراً على أشياءَ كُلِّفْتُها
أضف
إرسل
لولا فواكهُ أَيلولٍ إِذا اجتمعتْ
أضف
إرسل
أحبُّ المهرجانَ لأنَّ فيهِ
أضف
إرسل
ألم ترَ لابنِ بلبلَ إذ حماني
أضف
إرسل
لم يلْهُ في المهرجان أَوْلى
أضف
إرسل
وجاهلٍ أعرضتُ عنِ جهله
أضف
إرسل
يُهنأُ بالإفطار قومٌ لأنهم
أضف
إرسل
المالُ يكسبُ ربَّهُ ما لم يَفضْ
أضف
إرسل
ليس حمد الجفون في مريها النو
أضف
إرسل
أحمد الله نية وثناء
أضف
إرسل
إذا ما المدح سار بلا ثواب
أضف
إرسل
ما بالها قد حُسِّنتْ ورقيبها
أضف
إرسل
ياأخيأين رَيْعُ ذاك الِّلقاءِ
أضف
إرسل
إذا أنت لم تَحفل بمدحٍ من امرىء ٍ
أضف
إرسل
قدم الإمامُ يسير تحت لوائه
أضف
إرسل
ياأيها الرجل المدلَّسُ نفسَه
أضف
إرسل
وعاتقة ٍ زُفَّت لنا من قُرى كُوثَى
أضف
إرسل
سأثني بنعماك التي لو كَفَرْتُها
أضف
إرسل
يقولون ما لا يفعلون مسبة ً
أضف
إرسل
قد بلينا في دهرنا بملوك
أضف
إرسل
لاأسأل الله في جهمان مسألة
أضف
إرسل
يوم الثلاثاءما يوم الثلاثاء
أضف
إرسل
عاقنا أن نعود أنك أوليْ
أضف
إرسل
سبغت نعمة ودام صفاء
أضف
إرسل
يا طالباً عند الإمام هوادة
أضف
إرسل
عينيَّ شُحا ولا تسحَّا
أضف
إرسل
يا ذائقَ الموتى لتعلم هل بقوا
أضف
إرسل
أيها القاسمُ القسيم رواء صوالذي ضم وده الأهواء
أضف
إرسل
ما أستزيدُ لقاسمٍ
أضف
إرسل
ليت شعري من ناكه بهجائي
أضف
إرسل
فتى لا يرى تأخير غوث وليه
أضف
إرسل
ألاليت شعري هل تؤخر حاجتي
أضف
إرسل
ياخالد بن الخالدات مخازياً
أضف
إرسل
أخالد يابن الخالدات مخازيا
أضف
إرسل
يظلم الناس في القيادة أَفْرى
أضف
إرسل
يا ابن بُورانجعلت فدائي
أضف
إرسل
هاجرني ظلما أبو حَفصلٍ
أضف
إرسل
ألاأيهاالمطري العلاء بن صاعدٍ
أضف
إرسل
ليس كالسكر دواء
أضف
إرسل
قل لعبدالقوي أنت قوي
أضف
إرسل
مخففة مثقلة تراها
أضف
إرسل
مالقينا من ظَرف ضرطة وهبٍ
أضف
إرسل
ليت شعري عن خالد كيف أمسى
أضف
إرسل
سوءة ًسوءة لك ابن البراء
أضف
إرسل
فقدتك يابن أبي طاهر
أضف
إرسل
قال لعبد القوي تبا لعلمٍ
أضف
إرسل
يقول القائلونضويت جداًّ
أضف
إرسل
زعم الناس خالد بغاء
أضف
إرسل
لم يصف الدواء جسمك إلا
أضف
إرسل
لوتلفَّفت في كساء الكسائي
أضف
إرسل
رأيتك لاتلذ لطعم شيء
أضف
إرسل
أيا رب لو سويت بيني وبينه
أضف
إرسل
وإذاماتحليت الأرض بالنر
أضف
إرسل
أيا فضلا غدا فضلا
أضف
إرسل
أياغرة العلياوياعينها اليمنى
أضف
إرسل
فما قلوص تبيت الليل معملة ً
أضف
إرسل
كل امرىء مدح امرأ لنواله
أضف
إرسل
لاتحسب المعروف لامعنى له
أضف
إرسل
مزجتُ خمرة عينيها بريقتها
أضف
إرسل
أبو الحسين معجب برائِهِ
أضف
إرسل
ألا ابْلغْ لديكَ بني طاهرٍ
أضف
إرسل
لا عَدِمْتَ السرورَ يا بن أبي بَكْ
أضف
إرسل
يا باذلَ العُرفِ لأَعدائِه
أضف
إرسل
طويتَ بسيطَ آمالي برفدٍ
أضف
إرسل
سُقِيتُنَّ يا مَنْزِلاتِ الهوى
أضف
إرسل
نَشَّرَ آذارُ في الثرى حُللاً
أضف
إرسل
سَلَوْتُ شَبابي والرّضاعَ كليهما
أضف
إرسل
يا أبا الفضل لم تكن عَوْجة ٌ من
أضف
إرسل
إنَّ ابن بلبلَ نخلة ٌ
أضف
إرسل
أسَلُ الغِنى عنك الذي
أضف
إرسل
قولا لسُمَّانَة كَهْفِ الزنا
أضف
إرسل
لو أن رِجْليَ عِرسِه يداها
أضف
إرسل
قالوا سقى الماءُ بطنَ وهبٍ
أضف
إرسل
ومُغنٍّ بِبَرْده ونَداهُ
أضف
إرسل
ألا رُبَّ أشياءَ مذكورة ٍ
أضف
إرسل
وذي وُد تَغيَّظ إذ جفاني
أضف
إرسل
أبيتُم أن تُقيدوا شكرَ مثلي
أضف
إرسل
لَعَمْرُكَ ما أدري إذا ما تنفَّستْ
أضف
إرسل
رأيتُ أذاكُمُ وإن اعتزلتُم
أضف
إرسل
لَعَمْرُك ما الدنيا بدارِ إقامة ٍ
أضف
إرسل
وما الفقرُ عيباً ما تَجمَّلَ أهلُهُ
أضف
إرسل
يا وَيْحَ هذا الطِبيبِ وَيْحاهُ
أضف
إرسل
قد تَستُر المرآة ُ عَنْ
أضف
إرسل
وحيَّة ٍ في رأسها دُرَّة ٌ
أضف
إرسل
ما لِلْمَلولِ وفاءٌ في مَودَّتِهِ
أضف
إرسل
به تنطوي الآمالُ عند انبساطها
أضف
إرسل
وقهوة ٍ رقَّتْ عن الهواءِ
أضف
إرسل
قال لهاجيكَ مُطنباً في الهجاء
أضف
إرسل
وشاعرٍ أَوْقَد الطبعُ الذكاءَ به
أضف
إرسل
للهِ خالد الطائيُّ من رجلٍ
أضف
إرسل
وكلامٌ لَو انَّ للدهرِ سمعاً
أضف
إرسل
رُبَّ عِرْضٍ مُنزَّهٍ عن قبيحٍ
أضف
إرسل
روحُ النفوسِ تنفُّسُ الصهباء
أضف
إرسل
لَنِعْمَ اليومُ يومُ السبت حقاً
أضف
إرسل
طلابُكَ للحظوظِ من العناءِ
أضف
إرسل
يا ثوبَهُ الأزرقَ الذي قد
أضف
إرسل
شابَ رأسي ولات حينَ مَشيبِ
أضف
إرسل
لم أُطِلها كما أطالَ رِشاءً
أضف
إرسل
تأَمُّلُ العيبِ عيبُ
أضف
إرسل
يا ابنَ المُسَيَّبِ عشت في نِعَمٍ
أضف
إرسل
إذا لم يكن درهمي دِرْهمي
أضف
إرسل
دَعَتْنِي إلى فَضلِ معروفِكُمْ
أضف
إرسل
نَفسي الفِداءُ لمن حَبَتْني كفُّهُ
أضف
إرسل
أعلمُ الناسِ بالنجوم بنو نُو
أضف
إرسل
إذا ما مدحتُ المرءَ يوماً ولم يُثِبْ
أضف
إرسل
وما الحَسَبُ الموروثُ لا درَّ دَرُّه
أضف
إرسل
إذا غمر المالُ البخيلَ وجَدْتَهُ
أضف
إرسل
لا تحسبنَّ عُرَامي إنْ منيتَ به
أضف
إرسل
بيومِ بدرٍ أعزَّ الدينَ ناصرُهُ
أضف
إرسل
أبا جعفرٍ لا زلت مُعطى ً وواهبا
أضف
إرسل
أبْلغ أبا سهلٍ فتى العَجَم الذي
أضف
إرسل
إن أبا حفصٍ وعُثْنُونَهُ
أضف
إرسل
رأيتُ الذي يسعى ليُدركَ حَظَّهُ
أضف
إرسل
عجبتُ لقومٍ يقبلون مدائحي
أضف
إرسل
إذا خاب داعٍ أو تناهَى دعاؤه
أضف
إرسل
لا تَهُولنَّكَ شمسٌ كسفَتْ
أضف
إرسل
كساءَ بني نوبَخت مهلاً فإنني
أضف
إرسل
سأقصِر عن خالدٍ مَنْطقي
أضف
إرسل
وتُسْلينيَ الأيامُ لا أنَّ لوعتي وتُسْلينيَ الأيامُ لا أنَّ لوعتي
أضف
إرسل
ليس عن شرّكم ولا عن أذاكُمْ
أضف
إرسل
هي سوداءُ غيرَ أنَّ عليها
أضف
إرسل
أكلتُ رغيفاً عند عيسى فملَّني
أضف
إرسل
أنَّى هجوتَ بني ثوابَهْ
أضف
إرسل
وغزالٍ ترى على وَجْنتيهِ
أضف
إرسل
أيا فَضْلُ إنك فضلٌ أصا
أضف
إرسل
لعمرُكَ ما السيفُ سيف الكميِّ
أضف
إرسل
طَرِبْتُ ولم تَطْربْ على حين مَطْرَبِ
أضف
إرسل
تظلَّم عمروٌ من هِجائي وقد عَلَتْ
أضف
إرسل
اكتهَلتْ همَّتي فأصبحتُ لا أَبْ
أضف
إرسل
أبا حسنٍ وأنت فتًى أديبُ
أضف
إرسل
رأيتُ الأخلاّء في دهرنا
أضف
إرسل
إذا خُلَّة ٌ خانتك بالغيب عهدَها
أضف
إرسل
طلعتْ شنطفٌ صباحاً فقلنا
أضف
إرسل
يا لهفَ نفسي للأحبهْ
أضف
إرسل
ولحية ٍ سائلة ٍ مُنْصَبَّهْ
أضف
إرسل
دُريرة َ تَجْلُبُ الطَّربا
أضف
إرسل
قد كنتَ تبذُلُ لي كتابك مرة ً
أضف
إرسل
نجَّاكَ يا ابن الحاجِبِ الحاجبُ
أضف
إرسل
إذا ما كساك الله سربالَ صحة ٍ
أضف
إرسل
رأيتك شبَّهْتَ الضمير وحفظَهُ
أضف
إرسل
وَقَتْكَ يدُ الإله أبا عليٍّ
أضف
إرسل
ما أنس لا أنس هنداً آخر الحقبِ
أضف
إرسل
فتحتُ أبوابَ مدحٍ لا انغلاقَ لها
أضف
إرسل
سأُثْلِجُ باصطناع العُرف صدري
أضف
إرسل
أبا الصقرِ لستُ أرى مُهْدياً
أضف
إرسل
أبا جعفر واصفحْ عن الفاء إنها
أضف
إرسل
لي خادمٌ لا أزال أحتسبُهْ
أضف
إرسل
تأمُّلُ العيبِ عَيْبُ
أضف
إرسل
إذا بَرَّكتَ في صومٍ لقومٍ
أضف
إرسل
لي طيلسانٌ ليس يترك لي
أضف
إرسل
طَربتُ إلى رَيْحانة ِ الأنفِ والقلبِ
أضف
إرسل
أصبحتُ شيخاً له سَمْتٌ وأبَّهة ٌ
أضف
إرسل
للموز إحسانٌ بلا ذُنوبِ
أضف
إرسل
وهبُ يا واهبَ الهباتِ اللواتي
أضف
إرسل
أتاني مقالٌ من أخٍ فاغتفرتُهُ
أضف
إرسل
دعِ اللومَ إن اللوم عون النوائِب
أضف
إرسل
أسالمُ قد سلمتَ من العيوب
أضف
إرسل
ما استَبَّ قَطُّ اثنان إلا غَلَبا
أضف
إرسل
لقد رأينا عَجَباً من العَجَبْ
أضف
إرسل
أرى الصبر محموداً وعنه مذاهبُ
أضف
إرسل
يا بن حربٍ كسوتني طيلساناً
أضف
إرسل
وَلَهُ المحبِّ إلى الحبيبِ
أضف
إرسل
عدوكَ من صديقك مستفادٌ
أضف
إرسل
هل بالديار سوى صَداكَ مُجيبُ
أضف
إرسل
بدرٌ وشمس وَلَدَا كوكبا
أضف
إرسل
أحمدُ اللَّه مُبدِئاً ومُعيدا
أضف
إرسل
إذا دام للمرء السوادُ ولم تَدُمْ
أضف
إرسل
حماهُ الكَرى همٌّ سرى فتأوَّبا
أضف
إرسل
إن كنتَ من جهلِ حقّي غير معتذرٍ
أضف
إرسل
أبا حسنٍ لا زلتَ منّا على قُربِ
أضف
إرسل
أغضبَني بالأمسِ ما سُمتَني
أضف
إرسل
لا أقذَعُ السلطانَ في أيامه
أضف
إرسل
نفرٌ من الخلطاءِ والأصحابِ
أضف
إرسل
لغيرك لا لكَ التفسيرُ أنَّى
أضف
إرسل
يا غُصُنا من لُؤلُؤٍ رَطْبِ
أضف
إرسل
يا سميَّ الخليلِ إياك أدعو
أضف
إرسل
قدِم الأميرُ أخو الأمي
أضف
إرسل
رأيتُكمْ تستعدون السلاحَ ولا
أضف
إرسل
رأيتُكم تستعدُّون السلاح ولا
أضف
إرسل
النخلُ يُشرِعُ شوكاً شائكاً أَشِبا
أضف
إرسل
أشارتْ بالخضاب إلى الخضابِ
أضف
إرسل
صفا لك شِربُ العيشِ غيرَ مُثَرَّبِ
أضف
إرسل
وكم عائبٍ قد عابني وهو صادقٌ
أضف
إرسل
في جُلَّنارَ وأختها دُبْسيَّة ٍ
أضف
إرسل
صِبا من شاب مَفْرقه تصابص وإن طلب الصِّبا والقلبُ صَابِ
أضف
إرسل
سليمُ الزمان كمنكوبِهِ
أضف
إرسل
لي صاحبٌ قد كنتُ آمُلُ نفعَهُ
أضف
إرسل
مُجَرَّبٌ أنهُ إذا نَسَبُ
أضف
إرسل
أَرَابَ الدهرُ حتى ما يُريبُ
أضف
إرسل
ما أنسَ لا أنْسَ هنداً آخرَ الحِقَبِ
أضف
إرسل
للحُريثيِّ أبي بكرٍ غَبَبْ
أضف
إرسل
وقائلٍ إنَّ أبا حَفْصلٍ
أضف
إرسل
هَبُوا أبا يوسفٍ هجاني
أضف
إرسل
خالدٌ أُمٌّ وأنتَ أبٌ
أضف
إرسل
أيها المُهدي ثناءً جميلاً
أضف
إرسل
يا أيها المُتعالي عن مَعونتنا
أضف
إرسل
م أحمدُ اللَّه حمدقابلٍ شُكر رَبِّه غيرِ آبِ
أضف
إرسل
أُحذِّرُ أَهلَ الأرضِ حَدَّ ابنِ طالب
أضف
إرسل
لهفَ نفسي على رَصاصٍ مُذاب
أضف
إرسل
قالوا ابنُ يوسفَ مستوهٌ فقلتُ لهم
أضف
إرسل
ما كنتَ في بخس الجزاء بمشبهٍ
أضف
إرسل
أيا شجراً بين الرَّسيس فعاقلٍ
أضف
إرسل
هل تعرفُ الدار بذي الأَثْأَب
أضف
إرسل
ملَكَ النفاقُ طباعَه فتَثْعلبا
أضف
إرسل
على الطائر الميمون والسعدِ فاركبِ
أضف
إرسل
أيسيرُ مدحي في الأمير وكلُّهُ
أضف
إرسل
تَشَيْبنَ حين همَّ بأن يَشيبا
أضف
إرسل
عجبتُ من معشرٍ بعقوتنا
أضف
إرسل
غنَّت فمسَّ القلبَ كلُّ كربِ
أضف
إرسل
بان شبابي فعزَّ مطلبُه
أضف
إرسل
وشاعرٍ أَجْوعَ من ذيبِ
أضف
إرسل
أخالدُ أخطأت وجهَ الصواب
أضف
إرسل
إذا ما رأيتَ الدهرَ بستانَ مشمشٍ
أضف