الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
إسم القسم :
شعراء العصر العباسي
إسم الشاعر :
ابن حيوس
عدد القصائد : 118
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إِباؤُكَ لِلمَجْدِ أَنْ يُبْتَذَلْ
أضف
إرسل
شفاءُ الهدى ياسيفهُ العضبَ أنْ تشفا
أضف
إرسل
مَحْضُ إلاباءِ وَسُؤْدُدُ الآباءِ
أضف
إرسل
قَدْ كَفى اللَّهُ وَهْوَ نِعْمَ الْكَافِي
أضف
إرسل
أَمّا الْفِراقُ فَقَدْ عاصَيْتُهُ فَأَبى
أضف
إرسل
لِلَّهِ قَدْرُكَ مَا أَجَلَّ وَأَشْرَفا
أضف
إرسل
بقيتَ وَلا عزتْ عليكَ المطالبُ
أضف
إرسل
مَا عَلَيْهَا أَوَانَ تَطْوِي الْفَيَافِي
أضف
إرسل
عاذَ بِالصَّفْحِ مَنْ أَحَبَّ کلْبقاءَ
أضف
إرسل
لَكُمْ أَنْ تَجُورُوا مُعْرِضِينَ وَتَغْضَبُوا
أضف
إرسل
تَخَلَّفَ عَنْهُ الصَّبْرُ فِيمَنْ تَخَلَّفا
أضف
إرسل
لاَ زِلْتَ تَعْلُو وَإِنْ حُسَّادُكَ اكْتَأَبُوا
أضف
إرسل
كِلاَنا إِذَا فَكَّرْتَ فِيهِ عَلَى شَفا
أضف
إرسل
بكَ اقتضى الدينُ ديناً كانَ قدْ وجبا
أضف
إرسل
لَقَدْ أَدْنَتْ لَكَ الْبَلَدَ السَّحِيقا
أضف
إرسل
هَلْ لِلْخَلِيطِ الْمُسْتِقلِّ إِيَابُ
أضف
إرسل
بِإِحْرَازِكَ الْفَضْلَ الَّذِي بَهَرَ الْخَلْقا
أضف
إرسل
أرقدتَ عنْ قلقِ الفؤادِ مشوقهِ
أضف
إرسل
سلِ المقاديرَ ما أحببتهُ تجبِ
أضف
إرسل
إنَّ الفريقَ مذِ استقلَّ مغرباَ
أضف
إرسل
لاَ زَالَ مُلْكُكَ بِالْعُلى مَأْهُولا
أضف
إرسل
كُنْ بَعِيداً إِنْ شِئْتَ أَوْ كُنْ قَرِيبا
أضف
إرسل
شرفَ المعالي منْ يساجلكَ العلى
أضف
إرسل
مالي مقالٌ عنْ فعالكَ يعربُ
أضف
إرسل
هَل غَيْرُ ظِلِّكَ لِلْعُفاة ِ مَقِيلُ
أضف
إرسل
تسدُّ إذا حمَّ الحمامُ المذاهبُ
أضف
إرسل
النَّجمُ أقربُ منْ مداكَ منالا
أضف
إرسل
لاَفَاتَ مُلْكَكَ ما أَعْيابِهِ الطَّلَبُ
أضف
إرسل
ليهنِ العلى فرعٌ غدوتَ لهُ أصلا
أضف
إرسل
هلْ فوقَ مجدكَ غاية ٌ لطلابِ
أضف
إرسل
بالحولِ نلتَ ونالَ النَّاسُ بالحيلِ
أضف
إرسل
إِنَّ العُلَى المُعْيِي المُلُوكَ طِلاَبُها
أضف
إرسل
بقيتَ لذا العزَّ الذي عزَّ مطلبا
أضف
إرسل
ضَلَّ مَنْ يَسْتَزِيرُ طَيْفَ الْخَيالِ
أضف
إرسل
بِسَعْدِكَ دَارَتْ فِي السَّماءِ الْكَوَاكِبُ
أضف
إرسل
ظُلاَمَة َ مَنْ أَعَدَّكَ لِلَّيالِي
أضف
إرسل
يا غابراً وجدَ النَّدى
أضف
إرسل
يطمعُ الناسُ في البقاءِ وَتأبى
أضف
إرسل
أَمَا وَهَوى ً عَصَيْتُ لَهُ الْعَوَاذِلْ
أضف
إرسل
أبا زنة ٍ لاَ زالَ جدكَ هابطاً
أضف
إرسل
أبى الدَّهرُ إلاَّ أنْ تقولَ وتفعلا
أضف
إرسل
لوْ لمْ يقدْ نحوكَ العدى الرغبُ
أضف
إرسل
حاشاكَ أنْ تسلبَ الأيامُ ما تهبُ
أضف
إرسل
مَا نَرى لِلثَّنَاءِ عَنْكَ عُدُولا
أضف
إرسل
وَإِذَا أَزَارَ الطِّرْسَ نِقْسَ دَوَاتِهِ
أضف
إرسل
ما كانَ قبلكَ في الزَّمانِ الخالي
أضف
إرسل
أبا طاهرٍ أنتَ عيبُ الزمانِ
أضف
إرسل
لي بامتداحكَ عنْ ذكرِ الهوى شغلُ
أضف
إرسل
فِتْيَة ٌ قَدْ قَطَعُوا الدَّهْـ
أضف
إرسل
أرى سفهاً ولوْ جاءَ العذولُ
أضف
إرسل
عَوِّضُونا مِنَ السُّهادِ الرُّقادا
أضف
إرسل
أَجْدِرْ بِمَنْ عادَاكَ أَنْ يَتَذَلَّلا
أضف
إرسل
عليَّ لها أنْ أحفظَ العهدَ وَالودا
أضف
إرسل
مَحَلُّكَ مِنْ مَحَلِّ الشَّمْسِ أَعْلا
أضف
إرسل
هواكمْ وَإنْ لمْ تسعفونا وَلمْ تجدوا
أضف
إرسل
ليهنكَ ما شادتْ لكَ الهممُ العلا
أضف
إرسل
أما الحسانُ فما لهنَّ عهودُ
أضف
إرسل
يا للرِّجالِ لنظرة ٍ سفكتْ دما
أضف
إرسل
طاوِلْ بِهِمَّتِكَ الزَّمانَ وَحِيْدَا
أضف
إرسل
تَفَرَّدْتَ بِالْمَجْدِ دُونَ الأُمَمْ
أضف
إرسل
لَكَ السَّعْيُ مَا يَنْفَكُّ يَخْدمْهُ السَّعْدُ
أضف
إرسل
أمَّا وَسَيْفُكَ في النُّفُوسِ مُحَكَّمُ
أضف
إرسل
ليهنكَ ما أنالتكَ الجدودُ
أضف
إرسل
أَرى الشَّرَفَ الأَعْلَى إِلَيْكَ مُسَلَّما
أضف
إرسل
مساعيكَ لا تحصى فتدركَ بالعدِّ
أضف
إرسل
لا تجزْ في الَّذي بلغتَ الأنامُ
أضف
إرسل
أرى الأرضَ تثني بالنباتِ على الحيا
أضف
إرسل
ما أردكَ الطَّلباتِ مثلُ مصمِّمِ
أضف
إرسل
أَمَّا الزَّمَانُ فَقَدْ أَلْزَمْتَهُ الْجَدَدا
أضف
إرسل
وتربة ِ المرحومِ والحاءُ جيمْ
أضف
إرسل
شرفَ الملوكِ عدتْ معاليكَ المدى
أضف
إرسل
أعدْ منعماً بالعفوِ روحي إلى جسمي
أضف
إرسل
إِنْ لَمْ أَقُلْ فِيْكَ مَا يُرْدِي العفى كَمَدَا
أضف
إرسل
إِنِّي وَإِنْ كُنْتُ في الأَقْوَالِ مُحْتَكِماً
أضف
إرسل
فُتَّ الوَرى فَعَلاَمَ ذَا الإِجْهَادُ
أضف
إرسل
خَيْرُ الأنَامِ لِشَرِّهِمْ إِحْكاما
أضف
إرسل
أَمَا وَمَسَاعٍ لاَ نُحِيطُ لَهَا عَدَّا
أضف
إرسل
أَمَا وَمَناقِبٍ عَزَّتْ مَرَاما
أضف
إرسل
قَصَّرَ عَنْ سَعْيِكَ الأُلى جَهَدُوا
أضف
إرسل
قِفُوا فِي القِلى حَيْثُ انتَهَيْتُمْ تَذَمُّما
أضف
إرسل
سبقتَ ففزْ بعظيمِ الخطرْ
أضف
إرسل
يا ديمتي نوءِ الثُّريَّا دوما
أضف
إرسل
كَفى الدِّينَ عِزّاً مَا قَضَاهُ لَكَ الدَّهْرُ
أضف
إرسل
دُمْ بالصِّيامِ مهنَّأً ما داما
أضف
إرسل
أَمَّا وَظِلُّكَ مِمّا خِفْتُهُ وَزَرُ
أضف
إرسل
ما في المعالي عليٌّ منكَ يعتصمُ
أضف
إرسل
سَلْ عَنْ فَضائِلِكَ الزَّمانَ لِتُخْبَرا
أضف
إرسل
وَلِي مَوْلى ً أَسَاءَ فَلَمْ أَسِمْهُ
أضف
إرسل
ماذِي المَساعِي الغُرُّ فِي قَدْرِ الوَرى
أضف
إرسل
مَا مُرْتَقَاكَ عَلَى مَنْ رَامَهُ أَمَمُ
أضف
إرسل
هلِ العدلُ إلاَّ دونَ ما أنتَ مظهرُ
أضف
إرسل
يا أيُّها الملكُ السَّامي الّذي شرفتْ
أضف
إرسل
تَمَنِّي الْعُلى سَهْلٌ وَمَنْهَجُها وَعْرُ
أضف
إرسل
دعوا القولَ فيمنْ جادَ منَّا ومنْ ضنَّا
أضف
إرسل
لوْ أنَّ شامخَ قدرٍ دافعٌ قدرا
أضف
إرسل
إدراكُ وصفكَ ليسَ في الإمكانِ
أضف
إرسل
سَما بِكَ دَهْرُكَ فَلْيَفِتَخِرْ
أضف
إرسل
بِجِيدِ عُلاَكَ مَدْحِي كُلَّ آنِ
أضف
إرسل
لَقَدْ دُفِعْنَا إِلى حَالَيْنِ لَسْتُ أَرى
أضف
إرسل
أَسُكَّانَ نَعْمَانِ الأَرَاكِ تَيَقَّنُوا
أضف
إرسل
طَاوِلْ بِقَدْرِكَ مَنْ عَلاَ مِقْدَارُهُ
أضف
إرسل
أَمَّا الزَّمَانُ فَفِي يَدَيْكَ عِنَانُهُ
أضف
إرسل
ما ضرَّ طيفكَ وَالكرى لوزارا
أضف
إرسل
لاَ تَخْشَ عَدْوى مَنْ أَبَحْتَ ذِمَارَهُ
أضف
إرسل
أَرى لَكَ يَاخَزْرُونَ لُبْنَانَ فِي اُلوَرى
أضف
إرسل
ظنَّ الأراكَ لدى واديهِ أظعانا
أضف
إرسل
هُوَ ذَاكَ رَبْعُ اُلمَالِكِيَّة ِ فَکرْبَعِ
أضف
إرسل
بِنَصْرِكَ يُدْرَكُ الْفَتْحُ الْمُبِينُ
أضف
إرسل
هَلْ لِلأَمَاني عَنْ جَنَابِكَ مَدْفَعُ
أضف
إرسل
عداكمْ هوى ً مذْ شفَّنا ما تعدَّانا
أضف
إرسل
مَحَلٌ لَهُمْ بَيْنَ النَّقَا وَالأَجَارِعِ
أضف
إرسل
أَمَا وبديعِ مَا تأْتِي يَمِينَا
أضف
إرسل
مَنْ عَفَّ عَنْ ظُلْمِ اُلْعِبَادِ تَوَرُّعا
أضف
إرسل
هَلْ بَعْدَ فَتْحِكَ ذَا لِباغٍ مَطْمَعُ
أضف
إرسل
كذا في طلاب المجدِ فليسعَ منْ سسعى
أضف
إرسل
قَسَماً بِسُؤْدُدِكَ الَّذِي لاَ يُدَّعا
أضف
إرسل
لصرفِ الليالي أنْ يصولَ وَنخضعا
أضف
إرسل
دلَّ على المجدِ منْ إليهِ سعى
أضف
إرسل
.