الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
إسم القسم :
شعراء العصر العباسي
إسم الشاعر :
الباخرزي
عدد القصائد : 205
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
من القوم الذينَ إذا استمدوا
أضف
إرسل
قضى نَحبَهُ الشاشيُّ نصرٌ وحكمُه
أضف
إرسل
تزمُّ غداً للظاعنينَ الركائبُ
أضف
إرسل
أَ بالري أثوي أم أسيرُ معَ الركبِ ؟
أضف
إرسل
أفِّ مـن دهرٍ رآني
أضف
إرسل
عِشنا إلى أَنْ رأَينا في الهوى عَجَبا
أضف
إرسل
ومهمهٍ يتراءى آلة ُ لججاً
أضف
إرسل
غداً أحلُّ عن الأوتادِ أطنابي
أضف
إرسل
أقولُ لمُرجحن الغَـيم لمّـا أقولُ لمُرجحن الغَـيم لمّـا
أضف
إرسل
كليني لهم يمتري الدمعَ ناكبِ
أضف
إرسل
باكَـرنـا وابــلٌ سكـوبُ
أضف
إرسل
يومٌ دعانا إلى حث الكؤوسِ به
أضف
إرسل
يا طِيبَ ليلتِنا بصحبة ِ غادة ٍ
أضف
إرسل
زمـانُ الصبـا موسمٌ للتّصابي
أضف
إرسل
أعوذ باللهِ من سحاقة ٍ ملكت
أضف
إرسل
زعيمُ خوار ِالزي عجلٌ ، ونطقهُ
أضف
إرسل
ما أنتَ بالسّبب الضّعيفِ، وإنّما
أضف
إرسل
وعمكَ أدناه وأعلى محلهُ
أضف
إرسل
القبرُ أخفى سترة ً للبنات
أضف
إرسل
قلْ للذي يَبْتغي جاهي ومنَزِلـتي:
أضف
إرسل
أفدي الذي سادَ الحسانَ ملاحة ً
أضف
إرسل
تقول سلمى ، والمشيبُ قناعها :
أضف
إرسل
بدرٌ يهزُّ التثني في غلالتهِ
أضف
إرسل
يا نحس يا كيوانُ فعلك كله
أضف
إرسل
إذا أحصيتُ أدواتُ الكفاة ِ
أضف
إرسل
قلْ لهارونَ: قد عـلاكَ اصفرارٌ
أضف
إرسل
كَبَتْ بيَبْغو دولة ٌ
أضف
إرسل
أقبلَ من " كندرٍ " مسيخرة ٌ
أضف
إرسل
ظهرت على قممِ البروجِ ثلوجُ
أضف
إرسل
ومعـذّرٍ بقلـتْ حديقة ُ وجهِهِ
أضف
إرسل
إذا عـلا رَذلٌ، ولم يُدْلِ في الـ
أضف
إرسل
لا يشرفُ الرذلُ بأن يكتسي
أضف
إرسل
أما إنها الأيامُ تأسو وتجرحُ
أضف
إرسل
ارغب بسمعكَ عن مقالِ اللاحى
أضف
إرسل
أتاني كتابٌ جامـعٌ كـلَّ طرفـة ٍ
أضف
إرسل
ولما غادرَ الحدثانِ شلوي
أضف
إرسل
فتى ما بهِ سقمٌ وتعلوهُ صفرة ٌ
أضف
إرسل
قد قلتُ، لمّـا فاقَ خُّط عذاره
أضف
إرسل
أَقْوتْ معاهدُهُمْ وشطَّ الوادي
أضف
إرسل
غرَّ الأعادي منهُ رونقُ بشرهِ
أضف
إرسل
عجبتُ لطيفها أنّى تَصَدّى
أضف
إرسل
علا همماً فليسَ يهشُّ إلا
أضف
إرسل
وشادنٍ قد بكى عشقاً فأعجَبني
أضف
إرسل
يشقى المعيلُ بقلبٍ ضيقٍ كمدا
أضف
إرسل
أعليّ قد وافى كتابك فانطفا
أضف
إرسل
تعالَ نندب مع ورقِ الغضا
أضف
إرسل
برى جسدي حُب العُـلا فتهدّمت
أضف
إرسل
أوالدتي بعدتِ على التداني
أضف
إرسل
وكأنه فرعونُ إلا أنهُ
أضف
إرسل
واتّفـاقٍ حَسَـنٍ أَلْـ
أضف
إرسل
عراني زكامٌ فابتلاني مكرها
أضف
إرسل
لرجلـهِ عِنـدي يـدٌ إذ خَطَت
أضف
إرسل
لبسَ الشتاءُ مـنَ الجليـدِ جُلـودا
أضف
إرسل
لا تنكري يا عزَّ إن ذلَّ الفتى
أضف
إرسل
وقاضٍ لنا أيرٍ أيدِ
أضف
إرسل
شغَلـتُ بسمعـانيِّ مروٍ مَسامعي
أضف
إرسل
نفسي فداءٌ لذي حفاظٍ
أضف
إرسل
إن كانَ ابليسُ لإبلاسهِ
أضف
إرسل
أطلعتَ يا قمري على بصري
أضف
إرسل
يمـر عـليّ زمـانُ الرّبيـع
أضف
إرسل
تذكرَ نجداً فحنَّ ادكارا
أضف
إرسل
وما أنسَ لا أنسَ يومَ الرحيلِ
أضف
إرسل
يا مؤمناً يطلعُ شمساً إذا
أضف
إرسل
إذا الفُجّارُ أَطغاهُـمْ غِناهُـمْ
أضف
إرسل
غريبُكُمْ ليسَ لـهُ دارُ
أضف
إرسل
للهِ أي فتى ً أقلَّ رداءهُ
أضف
إرسل
شعريَ يعلو الشعري برتبتهِ
أضف
إرسل
لا تـرجُ خـيراً شاملاً في البشرْ
أضف
إرسل
سِكْبَزُنـا لا يـزالُ لزَوجتِهِ مُفْتخِراً
أضف
إرسل
كوى جوفَ قَلبْي لفُّ صُدغٍ مُشابهٌ
أضف
إرسل
ولقدْ جذبـتُ إليَّ عقربَ صُدغِها
أضف
إرسل
شعرك يا ابنَ المختارُ مختارُ
أضف
إرسل
زَكَاة ُ رؤوسِ الناسِ في عيدِ فِطرهِم
أضف
إرسل
يا حادِيَ العيرِ رفقـاً بالقَواريـرِ
أضف
إرسل
شرُفتُ ببكرٍ ثم أنِّـي بجاهِـهِ
أضف
إرسل
أشكو إلى اللهِ أنِّـي في سواسيـة ٍ
أضف
إرسل
سلامٌ على سادة ٍ قد جرى
أضف
إرسل
يا صخرُ ما بِـكَ هَـزَّة ٌ لنـدى ً
أضف
إرسل
عليَّ بها مدخنة ً بندِّ
أضف
إرسل
قم فاسقني الراح التي ثغرها
أضف
إرسل
قلبي لعهدِ السرورِ ناسِ
أضف
إرسل
وساقٍ سقاني في أرقِّ زجاجة ٍ
أضف
إرسل
أصبحـتُ عبـداً لشمـسِ
أضف
إرسل
كم من فتى نابهِ الأخطارِ ألحقهُ
أضف
إرسل
صبراً جميـلاً فلعـلَّ أو عسى
أضف
إرسل
ينصفُ القرنُ فيرتدَ زكا عن
أضف
إرسل
ولقد تمنّيتُ الجوابَ فقيلَ: مَـهْ
أضف
إرسل
وخريدة ٍ تكسى الجمالَ لباسا
أضف
إرسل
أنا من صدمة ِ النوائبِ قاسِ
أضف
إرسل
جُرْحُ جُحْرِ ابنِ غالبٍ ليسَ يُوسى
أضف
إرسل
يا أهلَ جرجانَ عفاءً على
أضف
إرسل
فدتكِ النفسُ يا قمري وشمسي
أضف
إرسل
كَتبتُ وخطِّي حاشَ وجْهَكَ شاهدٌ
أضف
إرسل
جادَ الزَّمانُ وكـانَ ذا بُخْلٍ بها
أضف
إرسل
أَجدَّكَ ما ينفـكُّ قلبٌ مُحبّسٌ
أضف
إرسل
فـلانٌ بغضُـهُ فَرضُ
أضف
إرسل
والدَّهرُ رامٍ ليسَ يأمـنُ عـاقلٌ
أضف
إرسل
قاضٍ مَضى لسبيلـهِ لمّا قَضى
أضف
إرسل
رعـى اللهُ أحبابَنـا الظـاعنينَ
أضف
إرسل
غَريرة ٌ بعدُ لم تَكْعُبْ ودايَتُها
أضف
إرسل
خضَـمّ سَخـا وهزبـرٌ سَطا
أضف
إرسل
ولستُ أستبـدعُ مـا نـابَـني
أضف
إرسل
أهجو متاعي بألفِ بيتٍ
أضف
إرسل
أَفـدي غزالاً مفرطـاً في الخلافْ
أضف
إرسل
أصونُ هدب ردائي ليسَ يجذبهُ
أضف
إرسل
وليـلٍ دجوجـيٍّ كـأنَّ صباحَهُ
أضف
إرسل
إذا سألوني عن سوادِ غذارٍ من
أضف
إرسل
بالأملِ الكاذبِ والخوف
أضف
إرسل
قد قفل البابَ بقفلٍ له
أضف
إرسل
فرعتُ ذؤابة َ المجدِ المنيفِ
أضف
إرسل
وقلتُ وقد سمعتُ بـهِ لصَحْبي
أضف
إرسل
أقولُ لهُ ، ولم أنفس بنفسي
أضف
إرسل
ضَرَبوا بمُنْعـرَجِ اللـواءِ سرادِقا
أضف
إرسل
حلَّ النقابِ فراقهُ
أضف
إرسل
إن فـاتَـكَ الشـرفُ الرفيـ
أضف
إرسل
عشقتُ لشقوتي رشأ رشيقاً
أضف
إرسل
أقولُ والقلبُ لهُ وقدة ٌ
أضف
إرسل
لقد ظَلَم القمريُّ إذ نـاحَ باكيـاً
أضف
إرسل
فديتكَ جارَ عليَّ الفراق
أضف
إرسل
وحسناء لا جنحُ الظلام اهتدى لها
أضف
إرسل
وأَصلخَ في مَنفـذَيْ سمعِـهِ
أضف
إرسل
يا لائمي عنّفـتَ بـي فترفَّـقِ
أضف
إرسل
أنتَ الذي أوليتني منناً
أضف
إرسل
قالوا: التْحى ومَحا الالهُ جَمالَـهُ
أضف
إرسل
يروقكَ بشراً وهو جذلانُ مثلما
أضف
إرسل
وجهٌ حكى الوصلَ طيباً زانهُ صدغٌ
أضف
إرسل
يا منَ طلعتِ طلوعَ الشمسِ من فلكِ
أضف
إرسل
فترتْ لواحظُكَ المراضُ ولم تَزَلْ
أضف
إرسل
تَجاوزتَ حدَّ الظلمِ يا زُحلُ الذي
أضف
إرسل
يـا قـومُ إني رجـلٌ فاضِلٌ
أضف
إرسل
يُذكِّرني الحِمـى عهدَ الوصـالِ
أضف
إرسل
أراكَ مُستعجـلاً يا حاديَ الإبـلِ
أضف
إرسل
بعدتَ وما حكمُ البعادِ يعادلِ
أضف
إرسل
إن طلبتَ الإنجابَ فانطح غريباً
أضف
إرسل
لم يبكِ مخلوقٌ لمقتلِ أحمدٍ
أضف
إرسل
كم شامتٍ حينَ يَلقى مُهجتي قُبضتْ
أضف
إرسل
عجلَ اللهُ برءَ اسماعيلا
أضف
إرسل
حَوى أبـو الفضلِ مـا كنَوْهُ بِهِ
أضف
إرسل
حبيبي معرضٌ عني مولِّ
أضف
إرسل
خلّفتُ خَلفي ضيعة ً ضاعَتْ سوى
أضف
إرسل
مضى خداشٌ وانقضى يومهُ
أضف
إرسل
قد أسبلتْ راحـة ُ المَنايـا
أضف
إرسل
هَجْوُ الخَواريّ عندَنـا دُولَـهْ
أضف
إرسل
هبت عليَّ صباً تكادُ تقولُ :
أضف
إرسل
حملُ العصا للمبتلى
أضف
إرسل
طـابَ العَميـدُ الكندريُّ شَمائِلا
أضف
إرسل
أمولاي قل لي : لم أضعتَ خريدة ً
أضف
إرسل
وما الأبُ إلاّ الأبُ ما عاشَ لابنِهِ
أضف
إرسل
يا صاحبي سلا فؤاديك هل سلا
أضف
إرسل
سرنا ومرآة ُ الزمانِ بحالها
أضف
إرسل
أضنى الهوى جسدي وأكسفَ بالي
أضف
إرسل
وإني لهوى لسعَ أصداغكَ التي
أضف
إرسل
مُناي هواكَ لا ساعدتُ سُعـدى
أضف
إرسل
لي في الشجاعة ِ سهمٌ ما ضربتُ بهِ
أضف
إرسل
يا جاهلاً عابَ شعري
أضف
إرسل
يعقـوب عَمِّـي وغـيرُ بِدعٍ
أضف
إرسل
وافرحْ فما يُلقى لسدّك هــادمٌ
أضف
إرسل
أَتَتْني سُليمـى لرسمِ السّلام
أضف
إرسل
أفاطمُ يا تربَ النجوم تركتني
أضف
إرسل
وأشرقني الجريضُ فلا قريضٌ
أضف
إرسل
خـلِّ جُرجـانَ وخيِّم أينَمـا
أضف
إرسل
خذمة ُ الخصبانِ في العين عمى
أضف
إرسل
أنتَ الذي نقضَ الميثاقَ ليسَ أنا
أضف
إرسل
وفى َّ السحابُ لمغناهُ وإن خانا
أضف
إرسل
رعـى اللهُ عهـدَ حبيبٍ ظَعنْ
أضف
إرسل
وبيضٍ جوارٍ صعدنَ السطوحَ
أضف
إرسل
لقد كنتُ أعرفُ بابنِ الحسن
أضف
إرسل
لو كان يدرى بأيِّ برجٍ
أضف
إرسل
لو أنني حسنهُ أو أنهُ حزني
أضف
إرسل
بحرٌ إذا ما نزفوهُ طما ،
أضف
إرسل
أيا مَن ليسَ مُحتفلاً ببـأسي
أضف
إرسل
بزني دهريَ اللئيمُ كريما
أضف
إرسل
سَيِّدي قد ظننـتُ فيـكَ جميلاً
أضف
إرسل
ما بالُ هذا الفلكِ الجاني
أضف
إرسل
قربُ السقامِ وبعدُ الأهلِ والوطنِ
أضف
إرسل
كالمشرفيِّ إذا أغمدت في فرشي
أضف
إرسل
طـوى المَنـونُ الحَسَنـا
أضف
إرسل
ألا سقيت أطلالُ ليلى وإن عفت
أضف
إرسل
يقولـون: سُعـدى أساءَتْ إليـ
أضف
إرسل
للهِ أيُّ جذرٍ يومَ النوى
أضف
إرسل
بعتُ عبداً كان لي سكناً
أضف
إرسل
البطنُ لا أسلكهُ
أضف
إرسل
شربُ المحرمِ فـي المحرَّمِ سُنّـة ٌ
أضف
إرسل
وفتِ السعودُ بوعدها المضمونِ
أضف
إرسل
إنسانُ عَيـني قطُّ مـا يَرتوي
أضف
إرسل
عجبتُ من دمعي وعيني
أضف
إرسل
مـا نُطفـة ٌ مـن حَـبِّ مزنِ
أضف
إرسل
مجلسَ الأستاذِ عبدِ ال
أضف
إرسل
تلـكَ الجنـانُ قطوفهنَّ دَوانِ
أضف
إرسل
حرف الهاءوشادنٍ ليسَ يَهـواني وأَهـواهُ
أضف
إرسل
إذا اقتبسَ الهـلالَ النورَ منْـهُ
أضف
إرسل
وأَقـرعَ طيّاشِ الدمـاغِ سَفيهِ
أضف
إرسل
رُويدَكَ يا مَن أغضبتْهُ هناتُهُرُويدَكَ يا مَن أغضبتْهُ هناتُهُ
أضف
إرسل
دارُ خُـداشٍ جَنّة ٌ، مالَهـا
أضف
إرسل
ألا ربَ مولى غرّني من عهودهِ
أضف
إرسل
يا شمسُ والشمسُ لهـا حاجبٌ
أضف
إرسل
هـأنــذا ثاويـاً بمضْيعـة ٍ
أضف
إرسل
بعدتَ فعادَ جديدُ بالي باليا
أضف
إرسل
لقد كنتُ زيراً للغواني أزورها
أضف
إرسل
صارَ قدري في الناسِ كاسمي عليا
أضف
إرسل
كم راكبٍ لم يترجَـلْ ماشيـاً
أضف
إرسل
يا خالقَ الخلقِ حملتَ الورى
أضف
إرسل
حَبا من تحتِ ذَيـلِ الحَبِيِّ
أضف
إرسل
ويقول فيها:وسُقتُ الرَكائبِ حـتى أنَخْنَ
أضف
إرسل
معادُ معاديهِ مهما طوى
أضف
إرسل
.