الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
إسم القسم :
شعراء العصر العباسي
إسم الشاعر :
محيي الدين بن عربي
عدد القصائد : 860
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
فللهِ قومٌ في الفراديسِ مذ أبتْ
أضف
إرسل
للحقِّ فينا تصاريفٌ وأشياءُ
أضف
إرسل
إذا سدَّسَ الذاتَ النزيهة َ عارفٌ
أضف
إرسل
لي الأرضُ الأريضة ُ والسماءُ
أضف
إرسل
يقرر المنعم النعما إذا شاءَ
أضف
إرسل
ريان فلكي عينُ الحق تحفظه
أضف
إرسل
سبحانَ من كوَّن السماءَ
أضف
إرسل
لمعَ البرقُ علينا عشاءً
أضف
إرسل
إذا طلعَ البدرُ المنيرُ عشاءً
أضف
إرسل
ورثتُ محمداً فورثتُ كلاًّ
أضف
إرسل
إذا النور من فارٍ أو من طُور سيناء
أضف
إرسل
انظر إلى العرش على مائه
أضف
إرسل
سرجُ العلمِ أسرجتْ في الهواءِ
أضف
إرسل
لبستْ صفية ُ خرقة َ الفقراءَ
أضف
إرسل
بالمالِ ينقادُ كل صعبٍ
أضف
إرسل
ستكونُ خاتمة ُ الكتابِ لطيفة ً
أضف
إرسل
خلقي من الماء والباقي له تبع
أضف
إرسل
لما سمعت بأن الحق يطلبني
أضف
إرسل
بشرى من الله الكريم أتت بها
أضف
إرسل
بأنني من بلاد أنتَ ساكنها إني وذكر مَن يأتي فيذكرني
أضف
إرسل
انظر إلى الحقِّ من مدلول أسماء
أضف
إرسل
إن الطبيعة أعطت في عناصرها
أضف
إرسل
يساعد تعظيم الإزار ردائي
أضف
إرسل
الرجل إن جاريته في فعله ِ
أضف
إرسل
أنا آدمُ الأسماءِ لا آدمُ النشء
أضف
إرسل
لمّا رأيتُ منازلَ الجوزاء
أضف
إرسل
خليليَّ إنّي للشريعة حافظٌ
أضف
إرسل
وأحكامها خمسٌ تلوحُ لناظرٍ
أضف
إرسل
وأركانها خمسٌ عتاقٌ نجائبُ
أضف
إرسل
وأما أصول الحكم فهي ثلاثة ٌ
أضف
إرسل
ومن بعده سرُّ الطهارة ِ واضحٌ
أضف
إرسل
إذا أجنب الإنسان عمَّ طهوره
أضف
إرسل
فإن نسي الإنسان ركناً فإنَّهُ
أضف
إرسل
وكم مِن مُصَلٍّ ما له من صلاته
أضف
إرسل
فمن نام عن وقتِ الصلاة فإنه
أضف
إرسل
وإن كان في سير إلى الذات قاصداً
أضف
إرسل
وبادر لتهجير العروبة ِ قاصداً
أضف
إرسل
ومَن كان يستسقي يحوِّل ثوبَه
أضف
إرسل
إذا يستخير العبد مما يهمُّه
أضف
إرسل
وتثمين أصنافِ الزكاة ِ محقَّقٌ
أضف
إرسل
وأما زمانُ الصومِ فهو سميُّ من
أضف
إرسل
قدمنا على أرض الحجاز غدية ً
أضف
إرسل
إذا خَفَقَ النجم السعيدُ بشرقه
أضف
إرسل
فيا سائلي ماذا رأى قلبك الذي
أضف
إرسل
ويلتاح في حق السماءِ إذا انبرى
أضف
إرسل
تعجبت من أنثى يقاوم مكرها
أضف
إرسل
لا إله إلا الله
أضف
إرسل
يا أيها الكاتبُ اللبيبُ
أضف
إرسل
شمسُ الهوى في النفوسِ لاحتْ
أضف
إرسل
نزلتُ إلى الأمرِ الدنيِّ وكان لي
أضف
إرسل
حزن الفؤادَ أدبهْ
أضف
إرسل
مواقفُ الحقِّ أدَّبتْني
أضف
إرسل
لقد أبصرتْ عينيّ رجالاً تبرقعوا
أضف
إرسل
إنَّ التقرَّش تأليفٌ والفته
أضف
إرسل
إذا كانَ عينُ الحبِّ ما ينتجُ الحبُّ
أضف
إرسل
الأمرُ لله والمأمورُ في عدمٍ
أضف
إرسل
ما إنْ ذكرتكَ في سرٍّ وفي علن
أضف
إرسل
عجبت من أمرِ دارٍ كلها عجبُ
أضف
إرسل
إذا كنتَ تطلبُ ما تركبُ
أضف
إرسل
جلَّ الإله فما تحصى معارفه
أضف
إرسل
الكسبُ منهُ ما أنا كاسبٌ
أضف
إرسل
طلبتْ ذلولُ عزيزها لتزيلهُ
أضف
إرسل
ليسَ لعينِ الحقِّ في خلقهِ
أضف
إرسل
ولولا وجودُ الربِّ لمْ تكنْ عيننا
أضف
إرسل
إن سيرتْ صمّ الجبالِ سراباً
أضف
إرسل
قل كيف يسكن قلب لا يحيط به
أضف
إرسل
حقيقتي أن أكون عبداً
أضف
إرسل
عجبت لمن دعا ولمن أجابا
أضف
إرسل
سبحان من صار لنا مطلباً
أضف
إرسل
لولا لبانة موسى النور ما انقلبا
أضف
إرسل
لا تعترضْ فعلهُ إن كنتَ ذا أدبٍ
أضف
إرسل
ألبستُ بنتي سفري
أضف
إرسل
ألبستُ بنتَ زكيٍّ الدين خرقتنا
أضف
إرسل
خلعتُ عليكَ أثوابي
أضف
إرسل
زمنٌ يمرّ بقوّتي وشبابي
أضف
إرسل
فلا تتعبْ ولا تتعبْ
أضف
إرسل
أيا خيرَ مصحوبٍ ويا خيرَ صاحبٍ
أضف
إرسل
لله عبد مشى المختص في طلبه
أضف
إرسل
العلمُ أفضلُ ما يقنى ويكتسبُ
أضف
إرسل
إني لأعلمَ أنَّ شيئاً ما هُنا
أضف
إرسل
تتابعتِ الأرسالُ منْ كلِّ جانبٍ
أضف
إرسل
تضلعتُ من شربِ رويٍّ بلا شُربِ
أضف
إرسل
بالذي قلت إنه عين ما بي
أضف
إرسل
الشيءُ مختلفُ الأحكامِ والنسبِ
أضف
إرسل
إذا أنا بالقرعِ الشديد لبابهِ
أضف
إرسل
أحبُّ إذا أحببتَ من يدري ما
أضف
إرسل
اعجبوا منَ الهنا
أضف
إرسل
إني أقمت لدينِ الله أنصره
أضف
إرسل
إني أغار على المولى وصاحبه
أضف
إرسل
قدْ كنتُ عبداً والهوى حاكمي
أضف
إرسل
فكمْ دعوتُكَ يا عيني ولمْ تُجبْ
أضف
إرسل
لم يأتِ غيري بمثل قولي
أضف
إرسل
في النفس من كلّ ما تعطى
أضف
إرسل
لله قومٌ بقعر البحرِ منزلُهم
أضف
إرسل
لكلِّ شخصٍ منزلٌ يمتازُ بهِ
أضف
إرسل
ليس في الوجودِ
أضف
إرسل
نطحَ النثر غفرَهُ
أضف
إرسل
الأمرُ أسماءٌ لهُ ونعوتُ
أضف
إرسل
تعالى اللهُ لمْ يدركهُ عقلٌ
أضف
إرسل
إذا قلت: يا الله قال: أنا انتا
أضف
إرسل
إذا كنتَ المسيحَ وكنتَ عبداً
أضف
إرسل
لمْ ينلْ منْ وجودِنا
أضف
إرسل
أنض الركاب إلى ربِّ السموات
أضف
إرسل
فلو أرآني إذا أتاني
أضف
إرسل
أعرض عن الخير ما استطعتا
أضف
إرسل
نظرتُ إلى عينِ الوجودِ فلم أرى
أضف
إرسل
الصومُ ميِّز ذاتَ الحقِّ مِنْ ذاتي
أضف
إرسل
إنَّ الحجابَ علينا عينُ صورتنا
أضف
إرسل
مقامُ العارفين لمن يراهم
أضف
إرسل
الربُّ يعرفُ مطلقاً ومقيداً
أضف
إرسل
لما رأى القلب بنور الهدى
أضف
إرسل
سألتْنا زُمرُّذُ
أضف
إرسل
أقول وقد بانت شواهد علتي
أضف
إرسل
إني أرى إبلاً يقتادُها رجلٌ
أضف
إرسل
أقتلوني يا عداتي
أضف
إرسل
ناداني الحقُّ من عقلي ومن ذاتي
أضف
إرسل
خليلي لا تعجلا واكتما
أضف
إرسل
صحتُ بالكوكبِ المنيرِ عشاءً
أضف
إرسل
المرجفانِ هما الإبريقُ والطاسُ
أضف
إرسل
جميلٌ ولا يهوى جليّ ولا يرى
أضف
إرسل
البرقُ يلمعُ والرعودُ تسبحُ
أضف
إرسل
بالعصرِ أقسمَ أن الخير يلزم مَن
أضف
إرسل
فهو القوي إذا قضى
أضف
إرسل
البدرُ في المحو لا يُجارى
أضف
إرسل
خبيرٌ بما أبدى عليمٌ بما أخفى
أضف
إرسل
يومُ المعارجِ يومٌ لا انقضاء له
أضف
إرسل
أنا المحي لا أكنى ولا أتبلد
أضف
إرسل
كلُّ فعلٍ كانَ مني حكمُهُ
أضف
إرسل
حمداً الإلهِ يقدسُ الأرواحا
أضف
إرسل
الله يعلمُ والدلائلُ تشهدُ
أضف
إرسل
ولستُ لمنْ أجالدُه بغيرٍ
أضف
إرسل
الوهمُ يصلحُ ما الألبابُ تفسدُه
أضف
إرسل
تنوعتِ الأحوالُ فاعترفَ العبدُ
أضف
إرسل
هيهات هيهات لا مالٌ ولا ولد
أضف
إرسل
إنَّ الفروعَ لها أصلٌ يولدُها
أضف
إرسل
من اتقى الله فذاك الذي
أضف
إرسل
سما فاعتلى في كلِّ حال مقام من
أضف
إرسل
وكفى بربِّ الوارداتِ شهوداقل للذي نظم الوجودَ عقوداً
أضف
إرسل
إنَّ لي رباً كريماً أجدهُ
أضف
إرسل
بالشرعِ أعلم ما البرهانُ ينكرهُ
أضف
إرسل
إذا رأيتُ وجوداً ما لهُ حدٌّ
أضف
إرسل
أمرتَ فلمً أسمع دعوتُ فلمْ تجبْ
أضف
إرسل
واللهُ لا نالهُ مما أنا سيدٌ
أضف
إرسل
تنزيهك الحق حدّ أنت تعلمه نعتُ المهيمنِ بالإطلاق تقييدُ
أضف
إرسل
علمي بربي عزيزٌ ليسَ يعرفهُ
أضف
إرسل
حسٌّ يفرقُ والأرواحُ تتحدُ
أضف
إرسل
يا لأهلَ يثربَ لا مقامَ لعارفٍ
أضف
إرسل
ما في الوجودِ اختيارٌ عندَ منْ شهدا
أضف
إرسل
من يعبدِ الله إنَّ الله قد عُبدا من يعبدِ الله إنَّ الله قد عُبدا
أضف
إرسل
يريد قوله تعالى آمراً: {و استفززْ من استطعتَ منهم بصوتِك وأجلبْ عليهم بخيلِكَ ورجلكَ وشاركْهم في ال
أضف
إرسل
إذا ما ذكرتَ اللهَ في غسق الدجى
أضف
إرسل
إليك أتيتُ يا مولاي قصداً
أضف
إرسل
الحمدُ للهِ لا أشركُ به أحدا
أضف
إرسل
ما رأينا من عنايته
أضف
إرسل
ما راينا من غاية ٍ
أضف
إرسل
ألمْ ترَ أنَّ اللهَ أكرمَ أحمداً
أضف
إرسل
حدّث الشيخُ أبونا
أضف
إرسل
لا ذنبَ أعظم من ذنبٍ يقاومُ عفـ
أضف
إرسل
ما لي وإياكَ غيرَ اللهِ من سندٍ
أضف
إرسل
إنَّ لله في الوجودِ عبيدا
أضف
إرسل
لقدْ حارَ الذي سبرَ الوجودا
أضف
إرسل
إنْ وافقَ النجمُ السعيدُ هلالَه
أضف
إرسل
إذا تجردتُ عنْ وجودي
أضف
إرسل
فمن شرفِ النبيِّ على الوجودِ
أضف
إرسل
يا حبذا المسجدُ من مسجدٍ
أضف
إرسل
النار تضرم في قلبي وفي كبدي
أضف
إرسل
إنَّ الذي فتحَ الخزائنَ جودُهُ
أضف
إرسل
أنا في العالمِ الذي لا أراكمُ
أضف
إرسل
ما مقامي بأرضَ نخلة َ إلا
أضف
إرسل
أسبِّح الله بأسمائه
أضف
إرسل
يا بدرُ بادرْ إلى المنادي
أضف
إرسل
تولدتَ عني وعن واحدٍ
أضف
إرسل
فبيني إنْ نظرتُ وبين ربي تعالى جدُّ ربي عن وجودي
أضف
إرسل
ألفِ لامْ ميمْ وذلكَ ما أردنا
أضف
إرسل
أسماءُ أسمائهِ الحسنى التي تبدي
أضف
إرسل
الحقُّ في شاهدٍ يبدو ومشهودِ
أضف
إرسل
ولا أزال كذا ما دام مسكننا إني تعوذت بي مني فإن لنا
أضف
إرسل
إذا أشهدت أنك في شهود
أضف
إرسل
فالأولُ الحقُّ بالوجودِ
أضف
إرسل
إنَّ سري هوَ قولي
أضف
إرسل
غزالٌ منَ الفردوسِ باتَ معانقي
أضف
إرسل
دنا وتدلى عبدُ ربٍّ وربهُ
أضف
إرسل
إني وليتُ أمورَ الخَلق أجمعها
أضف
إرسل
تبارك ربٌّ لم يزل عالي الجدّ
أضف
إرسل
قد أقسم الله لي في سورة البلد
أضف
إرسل
لولا قبولي ما رأيتُ وجودي
أضف
إرسل
الله أكبر ما بالدارِ من أحدٍ
أضف
إرسل
إذا ذكرت الذي بالذكر يحجبني
أضف
إرسل
الحمدُ للهِ حمداً لا يقاومُهُ
أضف
إرسل
إذا ما المرءِ غابَ عنَ الوجودِ
أضف
إرسل
إني أفاديك يا من عزَّ مطلبه إني أفاديك يا من عزَّ مطلبه
أضف
إرسل
يقولون أنت الحقُّ بل أنا خلقه
أضف
إرسل
لولا شهودي ما عرفت وجودي
أضف
إرسل
ما إنْ علمتُ بأمرٍ فيهِ منْ عددٍ
أضف
إرسل
مطوتُ متونَ الصافناتِ جيادي
أضف
إرسل
لما رأيتُ وجودي ما رأيتُ عمى ً
أضف
إرسل
لحدتُ بنتي بيدي
أضف
إرسل
أقول بأني واحد بوجودي
أضف
إرسل
وقـال أيضـاً:يدل الجزؤ من مضمون كوني
أضف
إرسل
ألا إنهُ الفرقانُ عينُ وجودي
أضف
إرسل
إني سألتكَ أسماءً وحصرتُها
أضف
إرسل
إذا ما نعتَّ الحقَّ يوماً فقيدِ
أضف
إرسل
ولولا حدودُ الشيءِ ما امتازَ عينهُ
أضف
إرسل
عجبتُ لمن قد كان عينَ هويتي
أضف
إرسل
إني رأيتُ وما رأيتُ وجودي
أضف
إرسل
ليَ الملكُ لا بلْ نحنُ للملكِ آلة ٌ
أضف
إرسل
الحمدُ للهِ حقَّ حمدِهْ
أضف
إرسل
وملكني الصفات فكنت مثلا ألا فارجع إلى أصلِ الوجودِ
أضف
إرسل
صَيَّر الأعيانَ عيناً واحداً
أضف
إرسل
والله ليس بمعلومٍ فليس لنا إنَّ التكاليفَ مجراها إلى أمد
أضف
إرسل
الأمرُ أعظمُ أنْ يخطيء بهِ أحدٌ
أضف
إرسل
تبارك الله لا أبغي به بدلا
أضف
إرسل
إنَّ لنا في سبأ آية ً
أضف
إرسل
أنا في الأمرِ مثلكمْ
أضف
إرسل
ألا إن كشفي مثبتٌ كلَّ معتقدْ
أضف
إرسل
الحمدُ للهِ حمداً
أضف
إرسل
وعجَّلتُ إليك ربِّ لترضى موسى
أضف
إرسل
ذللْ وجودَكَ لا تكنْ ذا عزة ٍ
أضف
إرسل
يا منْ إذا أبصرتُهُ
أضف
إرسل
أرى نشأة َ الدنيا تشيرُ إلى البلى
أضف
إرسل
القلبُ منزلُ من سواه واتخذه
أضف
إرسل
إنهمْ كانوا إذا
أضف
إرسل
العبدُ سيِّدُه عليه ثناؤه
أضف
إرسل
قد طهر الله الإمام الرضى
أضف
إرسل
قدْ تاهَ غلمانُنا علينا
أضف
إرسل
عجبتُ من بحرٍ بلا ساحلٍ
أضف
إرسل
منْ ظنَّ أنَّ طريقَ أربابِ العلى
أضف
إرسل
مالي استنادٌ ولا ركنٌ ولا وزرُ
أضف
إرسل
ألم تدر أني واحد وكثير
أضف
إرسل
هذا المقام وهذه أسرارُه
أضف
إرسل
من قالتِ الأملاك فيه ماذا
أضف
إرسل
يا أيها الناس خافوا الله واعتمدوا
أضف
إرسل
ما لمنْ أبصرني
أضف
إرسل
إذا غارَ عبدٌ للإلهِ وقدْ رأى
أضف
إرسل
هنيتُ بالشهرِ بلْ هني بيَ الشهرُ
أضف
إرسل
رأيتُ وجودَ الدورِ يعطي الدوائر
أضف
إرسل
كبرْ إلهكَ فالإله كبيرُ
أضف
إرسل
قد جرى في مثلنا مثلَ
أضف
إرسل
إني رأيتُ وجوداً لا يقيدُهُ
أضف
إرسل
إذا ما ذكرتُ اللهَ بالذكرِ نفسهِ
أضف
إرسل
ما لي منَ العلمِ إلا ما نطقتُ بهِ
أضف
إرسل
حكمُ الطبيعة ِ في الأجسامِ معتبرُ
أضف
إرسل
أصبحتُ مثلَ بني يعقوبَ إذ دخلوا
أضف
إرسل
إنّ الذي بوجودي اليومَ أعرفهُ
أضف
إرسل
شمِّر فإن صفاتِ القومِ تشميرٌ
أضف
إرسل
إني أرى صوراً فيما يرى البصرُ
أضف
إرسل
قلبُ المحققِ مرآة ٌ فمنْ نظرا
أضف
إرسل
عمل الهمة ِ اعتلى
أضف
إرسل
إذا أخذَ الفرقانُ منْ كانَ يتقي
أضف
إرسل
خرقتُ حجابَ الغيبِ أطلبُ سره
أضف
إرسل
عجبتُ من رجمِ نارٍ يحرقُ النارا
أضف
إرسل
إن قلبي وخاطري
أضف
إرسل
إنَّ الفتى منْ يراعي حقَّ خالقهِ
أضف
إرسل
الحمدُ للهِ الذي صيرا
أضف
إرسل
إذا رأيتَ مسيئاً يبتغي ضرراً
أضف
إرسل
ألا فاتبع من كان عبداً مخصصاً
أضف
إرسل
إنَّ الذي أظهرَ الأعيانَ لو ظهرا
أضف
إرسل
منَ الحروفِ حروفٌ هنَّ كالعرضِ الـ
أضف
إرسل
الوحيُ بالشرعِ قدْ سدتْ مغالقُهُ
أضف
إرسل
العينُ واحدة ٌ والأمرُ واحدة ٌ
أضف
إرسل
تغيرتُ لما أنْ تغيرَ لي المجرى
أضف
إرسل
ما نظرتْ عيني إلى
أضف
إرسل
إنَّ الحروفَ التي في الرقمِ تشهدُها
أضف
إرسل
شغلي بمن شرَّع لي الشـ
أضف
إرسل
الحمدُ للهِ حمدَ منْ لمْ
أضف
إرسل
حسنتُ ظني بربي
أضف
إرسل
السرُّ ما بينَ إقرارٍ وإنكارِ
أضف
إرسل
يا هلال الدياجِ لحْ بالنهارِ
أضف
إرسل
كيفَ يكون الخلافُ في بشرٍ
أضف
إرسل
هزم النورُ عسكرَ الأسحارِ
أضف
إرسل
إنَّ اللسانَ رسولُ القلبِ للبشرِ
أضف
إرسل
هذي المنازلُ والفؤادُ الساري
أضف
إرسل
إنَّ الغمامَ مطارحُ الأنوارِ
أضف
إرسل
يحكم كرَّ الليلِ والنهارِ
أضف
إرسل
يطوفُ بالبيتِ من يدينِ لهُ
أضف
إرسل
هذا الذي قلتهُ في اللهِ من صفة ٍ
أضف
إرسل
ألبستُ منْ هوَ ذاتي خرقة َ الخضرِ
أضف
إرسل
لما تأدبتَ بي يا منتهى ألمي