الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
إسم القسم :
شعراء العصر الأندلسي
إسم الشاعر :
الرصافي البلنسي
عدد القصائد : 57
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
خاضوا عليكَ حشا الخليجِ ضنانة ً
أضف
إرسل
وَمُهَدَّلِ الشطَّيْنِ تَحْسَبُ أَنَّهُ
أضف
إرسل
يقولونَ لي يوماً وقدْ مرَّ ضارباً
أضف
إرسل
غارَ بيَ الغربُ إذ رآني
أضف
إرسل
أقولُ لطيفهِ وقدِ التقينا
أضف
إرسل
في ليلة سَدِكَتْ بالأَرْضِ فَحْمَتُها
أضف
إرسل
ألاَجرعٍ تحتلهُ هِندُ
أضف
إرسل
أبني البلاغة ِ فيمَ حفلُ النادي
أضف
إرسل
عَذْيِريَ مِنْ جَذْلانَ يُبْدي كآبة ً
أضف
إرسل
أيداً تفيضُ وخاطراً متوقدا
أضف
إرسل
خليليَّ ما للبيدِ قد عبقتْ نشْرا
أضف
إرسل
سقَى العهدَ من نجدٍ معاهدَه بما
أضف
إرسل
وَمُهَفْهَفٍ كالغُصْنِ إِلا أَنَّهُ
أضف
إرسل
حباني على بعدِ المدَى بتحية ٍ
أضف
إرسل
لو جئتَ نارَ الهُدى من جانبِ الطُّوْرِ
أضف
إرسل
إِذا كان الذي يَعْرُوْ مُهِمَّاً
أضف
إرسل
وأرضُ شلبٍ وما شلبٌ وإِن ولدتْ
أضف
إرسل
وفي اذنكَ الجوزاءُ قرطاً معلقاً
أضف
إرسل
رأَى حركاتِ قامتهِ
أضف
إرسل
تَفاءَلْتُ بالسِّكِّينِ لما بَعَثْتَهُ
أضف
إرسل
وبنفسي منء لا أسميهِ إِلا
أضف
إرسل
وَمُطارِحٍ مما تَجُسُّ بَنَانُهُ
أضف
إرسل
وَذِي حنينٍ يكادُ شَجْواً
أضف
إرسل
خليليَّ ما أدْري إِذا اختلَّ شملنَا
أضف
إرسل
وَمُجِدِّينَ للسُّرَى قد تَعاطَوْا
أضف
إرسل
ما مِثْلُ مَوْضِعِكَ ابنَ رِزْقٍ مَوْضِعُ
أضف
إرسل
طَرَقَتْ مَطْلَعَ الثُّريا وَوَلَّتْ
أضف
إرسل
أُنظرْ إِلى نقشيَ البديعِ
أضف
إرسل
ما أنزغَ الشيخينِ بينَ الورَى
أضف
إرسل
سَبُوقاً مَغَبَّاتِ الظلامِ إليهما
أضف
إرسل
يا وردة ً جادَتْ بها يدُ متحِفي
أضف
إرسل
ذاتَ الجناحِ تَقَلَّبي
أضف
إرسل
أيها الآمِلُ خَيْمَاتِ النَّقَا
أضف
إرسل
غِلى شطِّ منسابٍ كأنَّكَ ماؤُهُ
أضف
إرسل
يا عمروُ أينَ عُمَيْرٌ من كُدَى يَمَنٍ
أضف
إرسل
ومنظومة ٍ سبعاً وعشرينَ درَّة ً
أضف
إرسل
في جدولِ كاللجينِ سائلْ
أضف
إرسل
قالوا وقد أَكْثَرُوا في حبِّهِ عَذَلي
أضف
إرسل
وعشيٍّ رائقٍ منظرهُ
أضف
إرسل
ولا كالرُّصَافَة ِ مِنْ مَنْزِلٍ
أضف
إرسل
لو كنتَ شاهدَهُ وقد غشيَ الوغَى
أضف
إرسل
كم بين شطيكَ من ريٍّ لجانحة ٍ
أضف
إرسل
سبقتَ ولكنْ في الفضائلِ كلِّها
أضف
إرسل
وأقولُ إِنْ أَنا لم أفهْ بثنائكمْ
أضف
إرسل
لِمَحَلِّكَ التَّرْفيعُ والتَّعْظِيمُ
أضف
إرسل
أَتَتْنيَ من تلكَ السَّجَايا بنفحة ٍ
أضف
إرسل
وزنجيٍّ ألمَّ بنورِ لوزٍ
أضف
إرسل
فتوالتِ الأمحالُ تنقصُهُ
أضف
إرسل
يا صاحبيَّ على النَّوَى ولأنتُما
أضف
إرسل
يا راكباً واللِّوَى شمالٌ
أضف
إرسل
من لميرَ الشمسَ لم يحصلْ لناظرهِ
أضف
إرسل
محلُّ ابنِ رزقٍ جرَّ فيه ذيولَهُ
أضف
إرسل
حَياً وحياة ٌ سَرمَدٌ وتحيَّة ٌ
أضف
إرسل
رميَّ الموتِ إِن السَّهْم صَابا
أضف
إرسل
وروضٍ جَلا صدأَ العينِ بِهْ
أضف
إرسل
تعلَّمَ نجاراً فقلتُ لعلَّهُ
أضف
إرسل
وُلِدَتْ بمولدِهِ المكارمُ والنَّدَى
أضف
إرسل
.