الشعراء حسب الحروف
أ
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
هـ
و
ي
إسم القسم :
شعراء العصر الأندلسي
إسم الشاعر :
عبد الغفار الأخرس
عدد القصائد : 374
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
إسم القصيده
أضف للمفضله
إرسل لصديق
أتذكر أطلالاً تعفَّت وأرسما
أضف
إرسل
وميضُ البرق هيَّج منك وجدا
أضف
إرسل
نهني العراق بحكمٍ جديدْ
أضف
إرسل
وظبي دعتني للحروب لحاظه
أضف
إرسل
يميناً بربِّ النجم والنجم إذ يسري
أضف
إرسل
أتنْكِرُ مِنكَ ما تطوي الضُّلُوعُ
أضف
إرسل
أنيخاها فقدْ بلغتْ مناها
أضف
إرسل
في الأربعاء لخمسٍ كنَّ من صقرٍ
أضف
إرسل
هنِّيتَ بالفرمان والنيشان
أضف
إرسل
هذه الدارُ ما عسى أنْ تكونا
أضف
إرسل
أقولُ لصاحبي ورضيعِ كأسي
أضف
إرسل
يا ناجياً نحوَ كلِّ مَكْرُمَة ٍ
أضف
إرسل
بوادي الغضا للمالكية أرْبُعُ
أضف
إرسل
نؤمِّل أنْ يطول بنا الثَّواء
أضف
إرسل
لله منزلُ جابرٍ من منزلٍ
أضف
إرسل
ذَكراني عَهْدَ الصبا بسعاد
أضف
إرسل
مَتى يَشتَفي هذا الفؤاد المتَيَّمُ
أضف
إرسل
هذه ادارُ وهاتيك المغاني
أضف
إرسل
عادَ الفؤاد من الجوى ما عادا
أضف
إرسل
تنفَّسَ عن وَجْدٍ تَوقَّدَ جمرُهُ
أضف
إرسل
ليالينا على الجرعاء عودي
أضف
إرسل
شَرَّفَ البَصرة َ مولانا المشيرُ
أضف
إرسل
هاتها حمراءَ تحكي العندما
أضف
إرسل
ليهنكمُ زواجٌ في هناءِ
أضف
إرسل
مضى سيّدٌ من غرِّ أبناء هاشمٍ
أضف
إرسل
أسرَّكَ من بادٍ لعَينَيْك حاضرِ
أضف
إرسل
مَدَحْتُ ابنَ الفَدّاغ نظمي
أضف
إرسل
لاعيبَ بالبصرة مستهجنٌ
أضف
إرسل
أفي الطَلل الحديث أو القديم
أضف
إرسل
عفتِ المنازلُ رقّة ً ونحولا
أضف
إرسل
وما زلتُ مذ فارقتُ بغداد أبتغي
أضف
إرسل
أتنسى صالحاً يوماً عبوساً
أضف
إرسل
ألا بلّغ جناب الشَّيخ عَنّي
أضف
إرسل
جلا في الكأس جالية الهموم
أضف
إرسل
إلى إحسان مولانا الرفاعي
أضف
إرسل
أَدَارَ على النّدمان كأَسَ عقارِهِ
أضف
إرسل
دَعَوَتُ فؤادي لِلسُّلُوِّ فما أجدى
أضف
إرسل
ألا من مبلغٌ عنّي ابنَ شبلي
أضف
إرسل
على مثله تجري الدُّموعُ السواجمُ
أضف
إرسل
عليكَ دُموعُ العَين لا زال تَنْهَلُّ
أضف
إرسل
سَكَبَ الدَّمعَ لها فکنْسَكبا
أضف
إرسل
لو كنتَ حاضرَ طرفه وفؤادهِ
أضف
إرسل
سنا برقٍ تبلَّجَ واستنارا
أضف
إرسل
سقاكِ الحيا من أربعٍ وطلولِ
أضف
إرسل
مَن مُجيري من فؤادٍ كلّما
أضف
إرسل
هل تركتم غير الجوى لفؤادي
أضف
إرسل
ذكرتُ على النّوى عهد التّصابي
أضف
إرسل
أمرَّ بها مع الأرواح رندُ
أضف
إرسل
جاءَ الرَّبيعُ بوردِهِ وبهارِهِ
أضف
إرسل
في رحمة الله وغفرانه
أضف
إرسل
أَبى الله إلاَّ أنْ تُعَزَّ وتُكْرَما
أضف
إرسل
هنيئاً لكم هذا الهناءُ المجدَّدُ
أضف
إرسل
قَدِمْتَ قدومَ الغاديات السَّواجمِ
أضف
إرسل
طَرَقَتْ أسماءُ في جُنْح الظلام
أضف
إرسل
أَيُنْكِرُ مَعروفَنا المُنكِرُ
أضف
إرسل
وَرَدَ السرورُ بها وطافَ بحانِها
أضف
إرسل
أسيرُ وقد جازت بنا غاية السُّرى
أضف
إرسل
وعدتُّنَّ طرفي بالخيالِ وصالا
أضف
إرسل
شَجَتْني وقد تُشجي الطلولُ الهوامدُ
أضف
إرسل
كُنْ بالمدامة للسُّرور مُتَمِّما
أضف
إرسل
أُعالجُ قلباً في هواكم معذَّبا
أضف
إرسل
أَلا من لأجفانٍ أَرَقْنَ رواء
أضف
إرسل
إسأَلِ الأَرْسُمَ لو ردَّتْ جوابا
أضف
إرسل
تَوَلَّتْ من الظَّلماء تِلْكَ الدياجرُ
أضف
إرسل
سقاها الهوى من راحة ِ الوجد صَرْخَدا
أضف
إرسل
عسى نظرة ٌ من ناصر والتفاتَة ٌ
أضف
إرسل
سقى الطللَ الغمامُ وجادَ رسما
أضف
إرسل
يا ليلة ً في آخر الشّهر
أضف
إرسل
كاد أنْ يقضي سقاماً ونحولا
أضف
إرسل
بحيث انعطف البانُ
أضف
إرسل
قام يجلوها ويردُ الليل معلمْ
أضف
إرسل
مَلَكْتَ فؤادَ صبِّك في جمالِكْ
أضف
إرسل
هلاّ نَظَرْتَ إلى الكئيب الوالِهِ
أضف
إرسل
لفقدانِ عبد الواحد الدمع قد جرى
أضف
إرسل
مَنْ لصبٍّ في هواكم مُستهامِ
أضف
إرسل
أَتَذكُرُ دون الجزع بالخَيْف أربُعا
أضف
إرسل
وفظٍّ غليظِ القلب أيقنت أنَّه
أضف
إرسل
أحمدُ الله بك الحال التي
أضف
إرسل
ألاَ إنَّ هذا الفؤادَ اضطرم
أضف
إرسل
بَخِلْتَ وما طرفي عليك بخيلُ
أضف
إرسل
ما قضى إلاّ على الصبّ العميد
أضف
إرسل
لك بالمعالي رتبة ٌ تختارها
أضف
إرسل
عِيدي بيوم شفائِكم لسَقامي
أضف
إرسل
بِوَخْزِ القنا والمرهفاتِ البواترِ
أضف
إرسل
تباركَ من يراكَ ابنَ المباركْ
أضف
إرسل
هلمَّ بنا نزورُ أبا الخصيبِ
أضف
إرسل
بَلَغْتُم كمالَ الرُّشد أبناءَ راشدِ
أضف
إرسل
غَيّر وجهُ الجوّ في حُمْرَة ِ
أضف
إرسل
سقانيها معتَّقَة ً عقاراً
أضف
إرسل
رُمينا بأدهى المعضلات النوائب
أضف
إرسل
أقولُ ليوسفٍ والمطل ظلمٌ
أضف
إرسل
رآها قدْ أضرَّ بها الكلال
أضف
إرسل
شديدٌ ما أضرَّ بها الغَرامُ
أضف
إرسل
لهذي النُّوقِ تنحطُّ كلالا
أضف
إرسل
وغادة لو بروحي بعثُ رؤيتها
أضف
إرسل
عفا الله عن ذاك الحبيب وإنْ جنى
أضف
إرسل
نزلوا بحيثُ السَّفحُ من نعمانِ
أضف
إرسل
كم دمٍ فيك أيُّها الرّيمُ طلاّ
أضف
إرسل
شامَ برقاً راعهُ مبتسما
أضف
إرسل
تبيَّنَ حقٌ للعباد وباطلُ
أضف
إرسل
يا إمام الهدى ويا صفوة اللَّه
أضف
إرسل
ما ودّع الصبُّ المشوقُ وما قلى
أضف
إرسل
زماني على رغم الحسود مسالمي
أضف
إرسل
أيُّها الدارُ لقد نلتِ الحبورا
أضف
إرسل
مالها تطوي فيافي الأرض سيرا
أضف
إرسل
كُفّ الملامَ فما يُفيدُ ملامي
أضف
إرسل
يا ليلة ً في الليالي
أضف
إرسل
لِمَنْ أَيْنُقٌ يا سَعْدُ تُرْقِلَ أو تخدي
أضف
إرسل
ما غاب بدرُ دجى ً منكم ولا غربا
أضف
إرسل
أنعمْ عليَّ بشيءٍ أستعين به
أضف
إرسل
من لصبٍّ متَيِّمٍ مستهامِ
أضف
إرسل
أهاجها حادي المطي فمالَها
أضف
إرسل
إذا نَبَتِ الدّيارُ بِحرِّ قومٍ
أضف
إرسل
لمن الرّكبُ حنيفاً وذميلا
أضف
إرسل
يا أيُّها القمر المنيـ
أضف
إرسل
أقولُ لعبد المحسن اليومَ منشدا
أضف
إرسل
أيُّها السَّيدُ صبراً
أضف
إرسل
لا تلمْ مغرماً رآك فهاما
أضف
إرسل
هذا محلٌّ العلم والإفتاءِ
أضف
إرسل
يشقُّ عليَّ أنْ تشقى بحبسِ
أضف
إرسل
لقدْ عجبَ الحسانُ الغيدُ لمّا
أضف
إرسل
قلْ مثلما قد قال عبدُ الباقي
أضف
إرسل
أمَا والهوى بالوُجُوه الملاحِ
أضف
إرسل
هَل عَرَفْت الديار من آل نُعمى
أضف
إرسل
إنَّ الممالك في صدارة أحمد
أضف
إرسل
تَذَكَّرَ عَهداً بالحمى قَد تَقَدَّما
أضف
إرسل
يا أيّها الركب قفوا بي ساعة
أضف
إرسل
أحبّتنا أنتمُ على السُّخط والرّضا
أضف
إرسل
مَنْ معيدٌ ليَ مِنْ عَهد الأُلى
أضف
إرسل
أَقولُ للشّامِت لمّا بدا
أضف
إرسل
سأَبكي وأَستبكي عليك المعاليا
أضف
إرسل
ناحتْ مطوَّقة ٌ في البان تزعجني
أضف
إرسل
جدَّ في وجده بكم فعلاما
أضف
إرسل
فديتك لا ترجو لنطقي تكلُّما
أضف
إرسل
فخار الملوك بأعوانها
أضف
إرسل
ومالكة ٍ رقّي وما أنا ملكها
أضف
إرسل
هو الوَجْدُ يا ظمياءُ منكِ وَجَدْتُه
أضف
إرسل
يقول لي النَّصوحُ هلكتَ وجداً
أضف
إرسل
نَسيمُ الصَّبا أَهدى إلى القلب ما أهدى
أضف
إرسل
عشتَ الزمان بخفض العيش منتصبا
أضف
إرسل
فتنَ الأنامَ بطرفه وبجيده
أضف
إرسل
بَرَّح الشّوقُ أُصْيْحابيَ بي
أضف
إرسل
شفها السَّيرُ والأسى والغرامُ
أضف
إرسل
ناشداها عن فؤادي وسلاها
أضف
إرسل
حائزَ الفضلِ والكمال جميعه
أضف
إرسل
فؤاد كطرفك أمسى عليلا
أضف
إرسل
متى يَشْتَفي كبدٌ مُؤلَمُ
أضف
إرسل
طرفٌ يراعي النَّجم وهو مؤرَّقُ
أضف
إرسل
بحُكْمِك زالَ الظلمُ وکبتَسَم العَدلُ
أضف
إرسل
أقولُ لها يومَ جدَّتْ بنا
أضف
إرسل
مَن لِصَبٍّ مُسْتَطارِ القَلْب هائمْ
أضف
إرسل
جسدٌ أشبهُ شيءٍ بالخيال
أضف
إرسل
خليليَّ هلْ لي بعدَ أسنمة النّقا
أضف
إرسل
جسدٌ ذاب نحولاً وسقاما
أضف
إرسل
أقولً لسعدٍ حين لام على الهوى
أضف
إرسل
سَعَيْت لهذا المُلكِ بالهمَّة الكبرى
أضف
إرسل
سفينة ٌ صنعت بالهند إذ صنعت
أضف
إرسل
أَدارَ الكأْسَ صافية َ المُدامِ
أضف
إرسل
بكيتُ الدّيارَ وأطلالها
أضف
إرسل
إذا كان خَصمي حاكمي كيفَ أصْنَعُ
أضف
إرسل
مَتى تَرَني يا سَعْدُ والشَّوقُ مُزعجي
أضف
إرسل
هكذا كان فعلَها الحمقاءُ
أضف
إرسل
مالي أفارقُ كلَّ يوم صاحباً
أضف
إرسل
ما مات من بعد عبد الواحد الجودُ
أضف
إرسل
في كلّ يومٍ للمنون صولة ٌ
أضف
إرسل
أبا جميلٍ قُرَّ عَيناً بِمَنْ
أضف
إرسل
باكر تداماك بكأسِ العقارْ
أضف
إرسل
أهاج الجوى برقاً أغارَ وأنجدا
أضف
إرسل
إنَّ هذا قبرٌ لعمرك فيه
أضف
إرسل
ما لها مفرية ً بيداً فبيدا
أضف
إرسل
قَد نَحرنا الزِّقَّ يَومَ العِيد نَحْرا
أضف
إرسل
ومليحة ٍ أخذتْ فؤادي كلَّه
أضف
إرسل
سقاني مريرَ الكأس حلوُ المباسمِ
أضف
إرسل
تذكَّر بالخفيفِ عهداً قديما
أضف
إرسل
بَقِيْتَ أبا الثناء مدى الليالي
أضف
إرسل
لأسماءَ دارٌ حيثُ منقطع الرَّمل
أضف
إرسل
بشراك في نجلٍ نجيبٍ بدا
أضف
إرسل
خَليليَّ في قلبي من الوَجْد جَذْوَة ٌ
أضف
إرسل
بارق الشام إلى الكرخ سرى
أضف
إرسل
عرفتَ صبابة هذي النياقِ
أضف
إرسل
كفاني المهماتِ عبدُ الغني
أضف
إرسل
حَباكَ الله مِنه بالشِّفاء
أضف
إرسل
أراني والخطوبُ إذا أَلَّمتْ
أضف
إرسل
كم قَدِ أَلينُ لمن قسا بصدودِهِ
أضف
إرسل
وإنّي لشيعيٌّ لآل محمَّد
أضف
إرسل
عفتْ أرسمٌ من دارِ ميٍّ وأطلالُ
أضف
إرسل
سِرْ بحفظِ الله وکرجَعْ سالماً
أضف
إرسل
لله والدة ُ المليك وما بَنَتْ
أضف
إرسل
أَرَدَّ الدموعَ بأردانهِ
أضف
إرسل
هاج القرامُ وهيَّجا بلبالي
أضف
إرسل
وعدلٍ ما قضى في الحبِّ يوماً
أضف
إرسل
رعَى الله أيامَ السُّرورِ بحاجرٍ
أضف
إرسل
أرى القاضي يشاركُ كلَّ حيٍّ
أضف
إرسل
راقَ للأبصارِ حسناً وجمالا
أضف
إرسل
أرى هذي النياقَ لها حنينٌ
أضف
إرسل
سلِ الله بالسادة ِ الطاهرينَ
أضف
إرسل
أرأيتَ مثلي في الهوى
أضف
إرسل
قَبرٌ به سيّدٌ شريفٌ
أضف
إرسل
يا قلبُ هلْ لكَ في السُّلوِّ
أضف
إرسل
سَأَلْتُك عَن منازلنا بنجدٍ
أضف
إرسل
سَعِدتْ نجدٌ إذا وافيتَ نجدا
أضف
إرسل
نقيبٌ من الأشراف أكرمُ سيّدٍ
أضف
إرسل
ألا من مبلغٌ عنّي نقيباً
أضف
إرسل
قوَقَفْنا برَبْع المالكيّة وَقْفَة ً
أضف
إرسل
ولما ابتليتُ بفقدِ الكرامِ
أضف
إرسل
يا قبرَ محمودِ لا جازَتْك غادية ٌ
أضف
إرسل
قَدِمْتَ فحيّاك المهيمنُ بندرا
أضف
إرسل
يا قَبرُ هلْ عَلِمْتَ مَن ضَمَمْتَهُ
أضف
إرسل
شفيتَ بطردِ صالحِ كلّ صدرٍ
أضف
إرسل
أبو الثناء شهابُ الدين ما بلغتْ
أضف
إرسل
إنَّ مليكَ العصر من قد عَلا
أضف
إرسل
إذا المجدُ شادته القنا والصوارمُ
أضف
إرسل
لستُ أنسى الرّكب بنا
أضف
إرسل
مَحَوْتَ بسيف سَطوتك الفَسادا
أضف
إرسل
أتانا عنكَ مولانا البشيرُ
أضف
إرسل
بوركتِ يا دارَ سلمانَ التي رفعت
أضف
إرسل
أبا مصطفى إنّا ذكرناك بَيْنَنا
أضف
إرسل
نبَّهْتُ للنّأْي عُيونَ الرّفاقْ
أضف
إرسل
حلفتَ بتربة ِ آبائها
أضف
إرسل
بلغَ الشَّوقُ لعمري ما أرادا
أضف
إرسل
هذي هي الفلكُ فتحُ الخير كُنْيَتُها
أضف
إرسل
سقى الله عهداً بالحمى قَد تقدَّما
أضف
إرسل
ألا هَلْ للمتيَّمِ من مُجيرِ؟
أضف
إرسل
بلغتُ بحمد الله ما أنا طالبُ
أضف
إرسل
أتخيَّلُ المعنى البديعَ وأجتلي
أضف
إرسل
بدا وَرَنْت لواحظُه دَلالا
أضف
إرسل
تحنُّ نياقُ الظاعنين وما لها
أضف
إرسل
أبا مصطفى زوَّجْتَ بالخيرِ والهَنا
أضف
إرسل
زادُك الله بهجة ً ووقارا
أضف
إرسل
يواعدُني بالوَصْلِ مِنْهُ ويُخْلِفُ
أضف
إرسل
ولما رأيتُ الحيَّ والميْتَ واحداً
أضف
إرسل
ويومَ وَقَفْنا دَون أسْنِمة النّقا
أضف
إرسل
إنَّ النَّقيب عليّاً طابَ عنصره
أضف
إرسل
هذا البناءُ الذي محمودُ أَنْشَأَهُ
أضف
إرسل
إلى العزّ خوري يا نياقي وأنجدي
أضف
إرسل
رَمَيْتَ شهابَ الدين في نور فطنة ٍ
أضف
إرسل
يَهنا أبو عيسى وإخوانُهُ
أضف
إرسل
ألا يا فؤاداً قد أضرَّ به النوى
أضف
إرسل
ذا مسجدٌ سرَّ أربابُ السُّجود بهِ
أضف
إرسل
لامَني سَعْدُ على
أضف
إرسل
زارتْ وجنحُ الدجى يا سعدُ معتكرٌ
أضف
إرسل
يا سيّد الساداتِ من هاشمٍ
أضف
إرسل
أنظر إلى هذه الدار التي كملتُ
أضف
إرسل
ألا يا سيّد العلماءِ طرّاً
أضف
إرسل
بقيتَ بقاءَ الدهر هل أنتَ عالمٌ
أضف
إرسل
تنقلتَ مثل البدر يا طلعة البدر
أضف
إرسل
أما والعينُ تبكيها طلولٌ
أضف
إرسل
ولما قضتَ منّي الحياة ُ مآرباً
أضف
إرسل
جئتَ يا ابن الفاروقِ من معجز
أضف
إرسل
قصدتُ من الزوراء صدراً معظماً
أضف
إرسل
عليُّ لا زلتَ مسروراً بسلمان
أضف
إرسل
شامتِ البرقَ حينَ لاحَ مطيٌّ
أضف
إرسل
يرى ضيفُ عبد الواحد الخير كلَّه
أضف
إرسل
سَلَّمَهُ الرَّبُّ من الأسْواءِ
أضف
إرسل
ألا قطعَ الرحمن كلَّ مقاطعِ
أضف
إرسل
بُشرى بمولِد نجلِكُم من مَوْلِدِ
أضف
إرسل
نَبَّهتِ الورقاءُ ذاتُ الجناحْ
أضف
إرسل
يا قدوة َ العُلماء يا من عِلْمُه
أضف
إرسل
ألا أيّها النّحريرُ والعالمُ الذي
أضف
إرسل
جميلَ الصَّنيعِ بأهل الأدبْ
أضف
إرسل
دمتَ بالنيشان والعيد سعيدا
أضف
إرسل
زرتم فحيّيتم كما ينبغي
أضف
إرسل
ليهنكم العقدُ المبارك إنَّهُ
أضف
إرسل
يا مَعْشَر السادة الأسرافِ لا بَرِحَتْ
أضف
إرسل
هنَّيتُ مولانا المشيرَ بابنهِ
أضف
إرسل
رَعى الله عَيشاً رُحْتُ أشكر فضلَه
أضف
إرسل
يا سيّداً سادَ في الأشراف أجمعِها
أضف
إرسل
سؤالك هذا الربعَ أين جوابه؟
أضف
إرسل
على أَيّ وَجدٍ طَوَيْتَ الضلوعا
أضف
إرسل
يا بني الشَّيخ والغياث المرجّى
أضف
إرسل
مولايَ قَد حان الوَداعُ
أضف
إرسل
بِرُوحِكِ يا سُلَيمى ما لِقلبي
أضف
إرسل
قد ذكرناكُم عَلى بُعد المزار
أضف
إرسل
سيحظى شهابُ الدين فيما يرومه
أضف
إرسل
بدا مُسْتَهّلاً بالبشارة يَهْتُفُ
أضف
إرسل
قُطْبٌ تدورُ عليه أفلاك الهدى
أضف
إرسل
الله يَعْلَمُ والأنام شهودُ